إعدام المعارضة: السيادة والمشهدية والقمع في إيران، ٢٠٢٠-٢٠٢٦

بقلم: رضا عاشوري

ملخص تبحث هذه المقالة في تصاعد عمليات الإعدام الحكومية بحق المحتجين الإيرانيين في الفترة الممتدة من عام ٢٠٢٠ إلى عام ٢٠٢٦، والتي بلغت ذروتها بتسجيل أعلى حصيلة سنوية للإعدامات منذ عام ١٩٨٩، في خضم انتفاضة ديسمبر ٢٠٢٥ والحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وبدلاً من التعامل مع السيادة، والتفسير القضائي، والعنف الهيكلي، والعقاب الاستعراضي، والتأمين بوصفها خمسة تقاليد متكافئة، تُكثّف الدراسة تحليلها حول عدسة واحدة: رؤية تجمع بين السيادة ونشأة القانون، وتدمج بين مفهوم "السيادة الدينية" لدى نصيري (٢٠٢٥)، و"عنف الدولة المنشئ للقانون" لدى نصيري وفغفوري أذر (٢٠٢٤)، ومفهوم "التفسير القضائي بوصفه عنفاً" لدى كوفَر (١٩٨٦). وتوضح هذه العدسة كيف تسبك البنية القانونية في إيران ذواتاً قابلة للقتل بدلاً من مجرد تعليق العمل بالقانون في أوقات الأزمات. وتعمل مفاهيم العنف الهيكلي عند غالتونغ، والاعتراف والمشهدية عند فوكو، ونظرية التهديد الأمني كطبقات داعمة تحدد كيفية عمل هذه البنية. وإذ تضع المقالة هذا الطرح ضمن النتاج الأكاديمي المقارن والتاريخي حول عقوبة الإعدام في إيران، فإنها تتبع تسلسلاً للقضايا يمتد من نويد أفقاري وصولاً إلى متهمي ساحة علي خاني، إلى جانب إحصائيات الإعدام على مدى خمس سنوات. وتطرح المقالة أن التحول من الاحتجاج الإصلاحي إلى الاحتجاج الجذر الإلغائي قد زاد من اعتماد الدولة على عقوبة الإع…

capital punishment · jurisgenesis · sovereignty · spectacle

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.