الخطاب السائد، والدعاية الحكومية، والسرديات المضادة في السياق الإيراني (٢٠٢٥-٢٠٢٦): تحليل نقدي للتغطية الإعلامية العالمية

بقلم: رضا عاشوري

ملخص يتناول هذا المقال الأبعاد النظرية والتجريبية للدعاية الحكومية كما تمارسها جمهورية إيران الإسلامية خلال الأزمة التي وقعت في الفترة 2025-2026. ويتضمن الإطار النظري الأساسي من دراسات الإعلام والنظرية الثقافية والاقتصاد السياسي لتحليل كيفية إنتاج الخطاب السائد وكيف تعيد وسائل الإعلام العالمية إنتاجه أو مقاومته وكيف يمكن للجماهير تطوير أدوات نقدية لتمييز الدعاية عن التقارير المستقلة. مستنداً إلى مصادر أكاديمية مؤكدة من قبل تحقيقات وكالات أنباء موثوقة، يargument المقال بأن الدعاية هي ظاهرة بنيوية تتطلب استراتيجيات تحليلية منهجية. الكلمات الرئيسية: الدعاية الحكومية، الخطاب السائد، السرد المضاد، إطار الإعلام، احتجاجات إيران   مقدمة عندما خرج الآلاف من الإيرانيين إلى الشوارع في 28 ديسمبر 2025، واجهت جمهورية إيران الإسلامية أكبر موجة من الاضطرابات الشعبية منذ عام 1979. كانت استجابة النظام سريعة وقاتلة. في 8 و9 يناير 2026، أطلقت قوات الأمن الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري والmilicia الباسيج، ما وصفته مراقبو حقوق الإنسان والشهود العيان والصحفيون المستقلون بأنه مذبحة منسقة. تراوحت تقديرات عدد القتلى بين 3117 حسب الحكومة و12,000 إلى 36,500 مدني قتيل حسب تقديرات المراقبين المستقلين (الجزيرة، 2026أ؛ يورونيوز، 2026). هذه التفاوتات الهائلة ليست عرضية. إنها نتاج استراتيجية حرب معلومات متع…

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.