حسين عجم زيبد؛ الشهيد الخالد في سبيل التعبير عن الحرية والحقيقة
الوفاة حسين عجم زيبد 22 عاماً في ايران غناباد
بقلم: جاويد
الشهيد الخالد قَضى حسين عجم زيبد، البالغ من العمر 22 عاماً، وطالب السنة الأخيرة في تخصص العلوم الرياضية بجامعة نيشابور والمتحدر من مدينة غناباد، نحبه يوم الخميس 8 يناير 2026 (18 دي)، خلال الاحتجاجات الشعبية في مدينة غناباد، إثر إصابته برصاص حي أطلقته عليه مباشرة قوات حكومة الجمهورية الإسلامية. كان حسين قد التحق بجامعة نيشابور في دفعة عام 2022 (1401)، وكان يدرس في فصله الدراسي السابع؛ شابٌّ يقف على عتبة نيل شهادة البكالوريوس وعلى مشارف بناء مستقبلٍ حُرم من فرصة عيشه. لم تكن تفصله عن الاحتفال بيوم مولده الـ 23 سوى أسابيع معدودة؛ مسافة قصيرة بترها العنف والرصاص. وتفيد التقارير بأنه استُهدف بالرصاص الحي المباشر أمام مبنى قائممقامية غناباد. وأكدت مصادر محلية إصابة رأس هذا الطالب الجامعي برصاصتين؛ إطلاقُ نارٍ لم يكن وليد خطأ، بل كان عن عمدٍ وقرار. وكان حسين قد نزل إلى الشارع في يوم 8 يناير 2026 (18 دي)، تلبيةً لدعوات الأمير رضا بهلوي لاحتجاجات شعبية عارمة في عموم البلاد. وبعد زهاء أسبوع، وتحت وطأة ضغوط هائلة، سُلِّم جثمان حسين عجم إلى عائلته؛ إذ لم يتورعوا حتى في الموت عن حرمانه وذويه من السكينة، فشُيّع في ساعات الصباح الأولى وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود خانقة، كأنهم يرتعدون خوفاً من اسمه وذكراه. وفي أربعينيته، صدح والده المكلوم بصوت يرتجف ألماً وغضباً بحقيقة لا يمكن طمسها: «ابني، حسيني…
حسین عجمزیبدی · فراخوان شاهزاده رضا پهلوی · گناباد · نیشابور