الشهيد الخالد كاوه ناصري
الوفاة كاوه ناصري 35 عاماً في ايران سنندج
بقلم: مهرشيد
في فجر يوم الأحد البارد التاسع من فروردين عام 1405، توقفت حياة كاوة ناصري إلى الأبد؛ رجل يبلغ من العمر 35 عامًا، كردي الجنسية، من سنندج ومقيم في كرج.بعد اندلاع التوترات والحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، عاد لفترة وجيزة إلى منزل والديه في سنندج؛ دون أن يعلم أن هذه العودة ستكون آخر حضور له في المنزل. حوالي الساعة 2:30 فجرًا، في حي چهارباغ بسنندج، تعرضت سيارته لمطاردة من قبل قوات بملابس مدنية تابعة للمؤسسات الأمنية.مطاردة بدأت دون سابق إنذار واستمرت في بلوار كردستان، بإطلاق وابل من الرصاص الحربي؛ أصابت 12 رصاصة على الأقل هيكل السيارة.تقول الروايات المحلية إن هذه لم تكن نهاية القصة؛ بعد توقف السيارة، وبينما كان كاوة لا يزال على قيد الحياة، تم إطلاق رصاصتين أخريين من الخلف عليه؛ رصاصات أطفأت حياته. ومع ذلك، ادعت القوات الحكومية لاحقًا أنها «ظنت أنه إسرائيلي» ونسبت وفاته إلى ارتطام الرصاصة بشكل جانبي؛ ادعاء لا يتوافق مع رواية الشهود وشدة الإصابات. كانت عائلته تبحث عنه لساعات في المستشفيات دون علم، دون أن يعلموا أن بحثهم سينتهي بنهاية مريرة.أخيرًا، في أحد مراكز الشرطة المتنقلة في سنندج، تم إبلاغهم بخبر مقتل ابنهم.حتى في تلك اللحظة، وبدلاً من الحصول على إجابات، واجهوا تهديدات: قيل لهم ألا يبحثوا عن جثته، لأنه «تم اكتشاف سلاح معه»؛ ادعاء يرفضه المقربون من كاوة بشكل قاطع. كان كاوة ناصري على…
کاوه ناصری · سنندج