الشهيد الخالد أمير عباس مومني آقاجكندي

الوفاة اميرعباس مومني اقاجكندي 17 عاماً في ايران طهران اسلامشهر

بقلم: جاويد

«ارسم ابني أيضاً...» إنه صوت رجل يبدو كأنه لم يعد يريد شيئاً من هذه الدنيا. يجمع كلماته بصعوبة وسط بكائه ونشيجه: «ابني راح مظلوم... ابني راح عطشان... خلّوا له صورة تضل... أنا أبوه... نفسي أشوف ابني...» لو لم يكن المرء يعلم أن هذا الصوت يعود لأبٍ لفتى في السابعة عشرة من عمره، لربما ظنّ أنه مجرد رجل يشتاق لرؤية ولده؛ غير أن هذا الشوق لم يعد يملك سبيلاً لكي ينتهي. كان أمير عباس مومني آقا جكندي، الفتى البالغ من العمر 17 عاماً من أهالي "إسلام شهر"، لا يزال طالباً في المدرسة. كان يدرس ويعمل ويعيل عائلته. كان يقضي شطراً من حياته في نادٍ للملاكمة، والشطر الآخر خلف مكتب عمله؛ حيث كان يخط الرسوم كفنان وشوم. بالنسبة للكثيرين، لا تعدو يدا الملاكم أن تكون رمزاً للقوة، لكن يدي أمير عباس كانتا تجمعان بين القوة والرقة. في 8 يناير 2026 (18 دي 1404)، أصابته رصاصة حية في خاصرته. نُقل إلى المستشفى، لكن جراحه لم تمهله، ففاضت روحه في اليوم التالي، 9 يناير 2026 (19 دي 1404). بعد يومين، في 11 يناير 2026 (21 دي 1404)، ودّعت العائلة أمير عباس للمرة الأخيرة. أقيمت مراسم تشييعه ودفنه في مقبرة "بهشت فاطمة"، تحت وطأة أجواء أمنية مشددة وبعد أخذ تعهدات من عائلته؛ وداعٌ لم يُسمح له حتى بأن يكون مجرد وداع بسيط. ومع كل هذا، فإن ما بقي من أمير عباس في الذاكرة أكثر من أي صورة أخرى، ليس ناديه للملاكمة، ولا الرسوم التي…

امیرعباس مومنی آقاچکندی · تهران · اسلامشهر · جاویدنامان تهران

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.