عذرًا يا بهادری‌نژاد؛ الأم التي استُهدفت شرايينها

الوفاة عذرا بهادري نزاد 39 عاماً في ايران سبزوار البعثة

بقلم: ديبا

عذرا بهادری‌نژاد، ۳۹ عاماً، خريجة الأدب الفارسي، كاتبة قصص قصيرة وأم لطفلين، توفيت مساء يوم ۲۰ يناير ۲۰۲۵ في حي بعثت بمدينة سبزوار. كانت عذرا من بين أولئك الناس الذين تمر حياتهم بين العمل والمسؤوليات الأسرية والقلق على المستقبل.كانت تعيش بالأدب، تكتب القصص، وفي الوقت نفسه، كانت تحمل عبء الحياة وتربية طفليها.يقول المقربون منها إنها لم تكن غير مبالية بمعاناة الآخرين؛ وهي صفة ربما نبعت من تجربة الفقد الشخصي.كانت قد فقدت والديها من قبل، وكانت تعرف معنى الحزن والأسى جيداً. مساء يوم ۲۰ يناير، سُمعت أصوات صراخ واستغاثة من شابين من الزقاق.وفقاً للتقارير المنشورة، كان الاثنان يتعرضان للضرب من قبل رجال الأمن.عذرا، التي شهدت الحادث، توجهت نحو باب المنزل لمعرفة ما كان يحدث.في تلك اللحظات، أطلق رجال الأمن النار باتجاه المنزل، وأصابت رصاصة عنقها.جرح حرم امرأة كانت لا تزال لديها قصص كثيرة لتكتبها وأحلام كثيرة لأطفالها من مواصلة الحياة. تركت عذرا وراءها طفلين، أحدهما يبلغ من العمر ۸ سنوات والآخر ۱۶ عاماً؛ طفلان واجها فجأة منذ تلك الليلة فقداً لا يكون أي طفل مستعداً له. بعد وفاتها، لم تتوقف الضغوط على الأسرة.وفقاً للتقارير، لم يُسمح لعائلتها بدفن جثمانها لمدة أربعة أيام.أخيراً، أقيمت مراسم الدفن وسط قيود أمنية، ولم تُتح للعائلة سوى فرصة قصيرة بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة صباحاً لدفن جثمانها؛…

عذرا بهادری نژاد · سبزوار

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.