جاویدنام حسن فلاح
الوفاة حسن فلاح 45 عاماً في ايران كرج تقاطع مصباح
بقلم: جاويد
«أيرمى ابن الناس بالرصاص وابني لا؟ أيُقتل ولد الناس وأبقى أنا حياً؟» هذه العبارة رددها حسن فلاح مراراً وتكراراً. وكان الذين يعرفونه يقولون إن هذا الكلام لم يكن مجرد شعار بالنسبة إليه، بل كان يعيش بمقتضاه. وقد شوهد أيضاً إلى جانب الناس في احتجاجات السنوات السابقة، ولم يكن يصمت قط كلما شعر أن عليه أن يرفع صوته. ولد حسن في ٢١ سبتمبر ١٩٨٠ (٣٠ شهريور ١٣٥٩)، وهو من أهالي شاه آباد (إسلام آباد غرب، كرمانشاه) وكان يقطن في كرج. كان يعمل كاسباً حرّاً، ومارس رياضة كمال الأجسام بشكل احترافي لسنوات طويلة، حتى إن الكثير من أصدقائه كانوا يعرفونه كرياضي أكثر من معرفتهم بمهنته. كان متزوجاً وأباً لطفل واحد، وكان جميع من حوله يعرفون عشقه لنادي استقلال الرياضي. في مساء يوم ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، وكما في المرات السابقة، شارك إلى جانب الناس في الاحتجاجات. وفي محيط تقاطع مصباح في كرج، عندما تحركت الحشود نحو السياج المحيط بالمصلى، أصابته رصاصة قناص في فخذه ومزقت الشريان الرئيسي لساقه. سقط حسن على الأرض، لكنه على الرغم من نزيفه الحاد، حاول التدحرج ليبتعد عن مرمى النيران ويصل إلى مكان آمن. ما إن وصل خبر إصابته إلى زوجته حتى هرعت إلى المكان دون تردد. سحبت حسناً بمفردها من وسط تلك الفوضى، وعبرت به جداراً يبلغ ارتفاعه نحو متر والسياج المحطم المحيط بالمصلى، ثم توجهت إلى جانب الشارع على أمل العثور على سيارة ت…
حسن فلاح · کرج · کرمانشاه · شاهآباد