الشهيد الخالد علي محمد دوست

الوفاة علي محمددوست 22 عاماً في ايران تشالوس

بقلم: مهرشيد

كان علي محمد دوست في الثانية والعشرين من عمره، وكان يقيم في مدينة تشالوس. كان والده قد هجره هو وأمه منذ سنوات طوال، فنشأ علي في كنف والدته. بدأ العمل منذ مقتبل شبابه، وكان يعول نفسه بما يجنيه من كسبه الخاص. استهل مسيرته بائعاً متجولاً للملابس، ثم أصبح بائعاً في المتاجر، يعمل في مجال بيع الثياب والحقائب والأحذية. وتُظهره الصور التي بقيت منه شاباً أنيق المظهر، ذا ذوق مميز وفريد في اختيار ملابسه ونظاراته؛ وهي هيئة لم تكن غريبة على من قضى سنوات من عمره في سوق الأزياء. كانت الموسيقى جانباً آخر من حياة علي؛ كان شغوفاً بالغناء ويحب موسيقى الراب، وكان أحياناً يغني الراب لنفسه وتسلية لقلبه، دون أن تكون الموسيقى مهنته أو نشاطاً يحترفه. بيد أن الحياة لم تكن بالنسبة له مجرد عمل وموسيقى؛ إذ كانت والدته مريضة وتتلقى العلاج في إحدى دور الرعاية بمدينة كرج، وكان علي يرسل إليها جزءاً من دخله كل شهر. وفي سن الثانية والعشرين، كان يتحمل تكاليف معيشته بنفسه، ويرعى والدته بأقصى ما يستطيع في آن واحد. وفي يوم ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، وخلال الاحتجاجات التي شهدتها تشالوس، استُهدف علي برصاص حي من سلاح حربي. ونُقل عقب إصابته إلى المستشفى، إلا أن أحداً من أصدقائه ومعارفه لم يكن يعلم بوجوده هناك، فبقي في المستشفى بلا مرافق. وما لبث علي أن فارق الحياة متأثراً بجراحه، ونُقل جثمانه إلى ثلاجة الموتى. عقب ذلك، شرع…

علی محمددوست · چالوس

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.