الشهيد الخالد غلام حسين أحدي

الوفاة غلامحسين احدي 73 عاماً في ايران كرمانشاه ميدان نثار الزهور

بقلم: رودابه

يمضي بعض الناس أعمارهم كلها في مسار الصعود؛ عابرين السفوح الوعرة، والمسالك الصخرية، متغلبين على التعب وعلى وسوسة النكوص إلى الطرق الممهدة. وكان غلام حسين أحدي من أولئك الناس. كان في الثالثة والسبعين من عمره؛ معلماً متقاعداً، كوردياً من أهل كرمانشاه، قضى شطراً مديداً من حياته في حجرات الدراسة. رجلٌ لم يُسلِم حياته للسكون حتى بعد انقضاء سنوات التدريس. كان تسلق الجبال أحد شواغله الكبرى وشغفه الأصيل؛ يرتقي المنحدرات، ويقطع الدروب الشاقة، ويطوع القمم. كان تسلق الجبال بالنسبة لغلام حسين تجربة زاخرة بالعِبر؛ إذ علمه الجبل ألا ذروة تُنال دون عبور المشاق، وأنه لا بد من المضي قُدماً حتى حين يثقل المسير ولا يجد المرء تحت قدميه سوى الحجارة والوعر. غير أن صعود غلام حسين الأخير لم يكن في أحضان الجبال، بل وقع في قلب الشارع. في ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، كانت كرمانشاه هي الأخرى تلتهب بالاحتجاجات الشعبية. وتحولت شوارع وسط المدينة وميادينها، بين تدفق المحتجين وأعمدة الدخان ودوي إطلاق النار، إلى ساحة للقمع والعنف. وكان غلام حسين أحدي حاضراً وسط جموع المواطنين؛ في الميدان المركزي لكرمانشاه، المعروف أيضاً باسم ميدان كلريزان. وبحسب المعلومات وروايات شهود العيان، فتحت القوات الحكومية النار مباشرة على المحتشدين دون سابق إنذار، واستخدمت الأسلحة النارية والرصاص الحي في مواجهة الناس. وفي غمرة تلك الفوضى، أصا…

غلامحسین احدی · کرمانشاه · میدان گلریزان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.