الشهيد الخالد أمير رضا هاديان

الوفاة اميررضا هاديان 24 عاماً في ايران طهران باكدشت

بقلم: نَفَس

كان أمير رضا هاديان في الرابعة والعشرين من عمره. كان يعمل في مكتب للعقارات، وكان، كما يصفه أحد معارفه، إنساناً طيب القلب، من أولئك الذين يفرحون لفرح الآخرين. كان باله مشغولاً بالمستقبل؛ فلم تكن تفصله عن حفل خطوبته سوى أسبوع واحد. شابٌّ حمل في قلبه أحلاماً عريضة لمستقبله وزواجه، وكان يسعى جاهداً لبناء حياة أفضل إلى جوار عروسه. في يوم الخميس، الثامن من يناير/كانون الثاني (الثامن عشر من شهر دي)، انضمّ كغيره من الكثيرين إلى التظاهرات الاحتجاجية في حي "مامازن" بمدينة باكدشت. وأثناء التجمع، أصيب بثلاث رصاصات حية. ونقله أحد أصدقائه الذي كان بجواره إلى مستشفى الشهداء، وأبلغ عائلته بالنبأ وهو في الطريق إلى هناك. غير أن جراحه والنزيف الحاد كانا أشد من قدرته على الاحتمال، ففاضت روح أمير رضا في المستشفى. وعندما سلّمت السلطات الأمنية جثمانه إلى عائلته، ادّعت أن ابنهم قُتل على يد عناصر إرهابية. بقي جثمانه في ثلاجة الموتى بمستشفى الشهداء حتى الحادي عشر من يناير/كانون الثاني (الحادي والعشرين من شهر دي)، حيث سُلِّم إلى عائلته من هناك. وما اعتصر قلوب عائلته ألمًا وفجيعةً، أن آخر ما نطق به كان قوله إنه عطشان، قبل أن تفارق الروح جسده. وُري أمير رضا الثرى في مقبرة "جنة الزهراء" إلى جوار شقيقته التي كانت قد رحلت عن الدنيا من قبل. لم يكن يفصله سوى أسبوع واحد عن اليوم الذي كان سيمسك فيه بيد خطيبته، وكان ي…

جاویدنام های تهران · امیررضا هادیان · پاکدشت · بیمارستان شهدا

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.