الشهيد الخالد ميثم حزيني؛ حلم رجل لم يكتمل، كان يحمل لزوجته آمالاً مشرقة

الوفاة ميثم حزيني 37 عاماً في ايران غرغان

بقلم: ميخك سبيد

الشتاء في جرجان دائمًا ما يحمل عبق المطر والغابات، لكن في الأيام الوسطى من شهر يناير عام 2026 (دي 1404)، كان هواء المدينة أبرد وأثقل من المعتاد. كانت الشوارع تضج بالقلق؛ أصوات خطوات مرتجفة، ظلال حائرة تتجول في الأرصفة، وجو يتنفس بين الخوف والأمل. في تلك الأيام المضطربة، لم تكن جرجان مجرد بقعة جغرافية، بل كانت مسرحًا لمواجهة شعب يكسر جدران الصمت، ويبحث عن أفق الغد وسط دوي الصرخات. وفي غضون ذلك، أصبحت المنطقة المحيطة بمبنى المحافظة نقطة تحول غيرت مصير إنسان وعائلة ومدينة إلى الأبد. ​في خضم صخب تلك الأيام، كان رجل في السابعة والثلاثين من عمره قد وطأت قدماه الشارع، وكانت حياته تجسيدًا للبساطة والكد والعشق: ميثم حزيني. هو الذي سُجل اسم والده في الوثائق الرسمية "رحمن"، كان أبعد من مجرد اسم أو سطر في قائمة أسماء الضحايا. كان ميثم إنسانًا يفيض بالأمنيات، بابتسامة تملأ وجهه، وعينين تنظران إلى الحياة. وفقًا لتقارير حقوق الإنسان المسجلة، كان رجلًا متزوجًا وسندًا قويًا لعائلته. ووفقًا لبعض التقارير المنشورة، فإن ابنتيه الصغيرتين هما إرث حياته غير المكتملة؛ طفلتان كان الأب بالنسبة لهما رمزًا للأمان والملاذ، وعليهما الآن أن تكبرا في غيابه. ​لقد بقيت علامات واضحة من حياته الشخصية والاجتماعية. وفقًا للتقارير ونقلًا عن مصادر مطلعة، كان ميثم من الطهاة المعروفين والماهرين في مدينة جرجان. كان معروفًا…

میثم حزینی · نراتا · گرگان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.