الشهيد الخالد كورش ضيائي تشمكرداني
الوفاة كوروش ضيايي جمكرداني 48 عاماً في ايران أصفهان تشمكردان
بقلم: نَفَس
كان كورش ضيائي جمغرداني رجلاً يبلغ من العمر ٤٨ عاماً، وموظفاً متقاعداً في شركة "ذوب آهن" للحديد والصلب في أصفهان، ومن أهالي وسكان مدينة جمغردان. وبعدما أمضى سنوات طويلة من عمره في بذل الجهد والعمل، كان المؤمل أن يقضي أياماً أكثر سكينة وهدوءاً إلى جوار أسرته. كان كورش متزوجاً وأباً لابن وحيد؛ ابن كان يؤدي خدمته العسكرية الإلزامية في الأيام التي قضى فيها والده نحبه. كان كورش شغوفاً بالجبال؛ ولم تكن الجبال بالنسبة إليه مجرد وجهة يُقصد بها المسير والتسلق، بل كانت جزءاً لا يتجزأ من روحه وحياته. وفي محيط أسرته، وكما روى المقربون منه، كان ابناً باراً لم يقصّر قط في خدمة والديه ورعايتهما، وظل دوماً سنداً إلى جانبهما. ويتذكره أصدقاؤه ومعارفه بكل إجلال، كواحد من الرجال العظماء الشجعان المفعمين بالنخوة والشهامة. في شهر كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ (دي ١٤٠٤)، وتزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات في مدن إيران المختلفة، دعا الأمير رضا بهلوي المواطنين إلى النزول إلى الشوارع يومي ٨ و٩ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ (١٨ و١٩ دي) ليوحدوا أصواتهم ويرفعوا نداء احتجاجهم عالياً. وكان كورش من بين أولئك الذين لبوا هذا النداء وخرجوا رفقة أبناء مدينتهم ملتحقين بموجات التظاهر في الشوارع. وفي يوم ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي)، انضم إلى جموع المحتجين في مدينة جمغردان. وأمام مبنى قسم شرطة المدينة، أصابته رصاصة حية مباشرة ف…
کوروش ضیایی · جاویدنام · چمگردان