الشهيد الخالد ميلاد نعمتي

الوفاة ميلاد نعمتي 31 عاماً في ايران طهران نازی آباد

بقلم: جاويد

قبل نحو ساعة من أن تستقر رصاصة في عنقه، يُشغل هاتفه المحمول ويقول متوجهًا إلى الكاميرا: «أتذكر حين كنت تقول: لن تستطيعوا فعل أي حماقة؟» يوجه هذه العبارة إلى المحقق الذي كان قد اعتقله قبل ثلاثة أشهر وأخضعه للاستجواب لساعات طوال. ثم يوجه الكاميرا نحو الشارع؛ حيث حشود من الناس يهتفون بصوت واحد: «هذه معركتنا الأخيرة، البهلوي سيعود، ليحيا الشاه!» هذا الفيديو نفسه، بعد ساعة من ذلك وبالتزامن مع انتشار خبر مقتله، يُتداول على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي ويتحول إلى إحدى الصور الخالدة لتلك الأيام. قبل ثلاثة أشهر من ذلك، كانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت ميلاد نعمتي بسبب معارضته العلنية للجمهورية الإسلامية. لكن مشاركته في احتجاجات شهر دي (كانون الثاني/يناير) لم تكن المرة الأولى التي ينزل فيها إلى الشارع. فقد كان منذ سنوات طويلة يُعد من منتقدي السلطة، وعبر مراراً عن معارضته دون مواربة؛ وهو طريق جلب له الاعتقال والاستجواب والتهديد، لكنه لم يثنه عن الوقوف إلى جانب الشعب. كان ميلاد، نجل ناصر، من مواليد عام 1994 (1373)، والمقيم في مدينة ري، منطقة صالحين، شاباً في الحادية والثلاثين من عمره، رياضياً وصاحب متجر لبيع الشوكولاتة. كانت حياته تمضي في العمل والكفاح، لكنه كان يؤمن بأنه لا يمكنه الصمت إزاء ما يمر به وطنه. وأخيراً، في مساء 8 يناير 2026 (18 دي 1404)، في حي نازي آباد بطهران، استهدفته القو…

میلاد نعمتی · تهران · نازی‌آباد · شهرری

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.