الشهيد الخالد محمد حسين پرنون؛ البطل الذي صمد حتى بيته

الوفاة محمد حسين برنون 16 عاماً في ايران خرم آباد

بقلم: اريشا

حين هدأت العاصفة، لم يبقَ في الحلبة الخاوية بحي "ماسور" سوى قفازيه الملطخين بالدماء. كان محمد حسين پرنون، الفتى ذو الستة عشر عامًا والرياضي اللُّرِيّ ابن مدينة خرم آباد، يقطع بخطواته الواثقة المسافاتِ الفاصلة بين مقاعد الصف العاشر في المدرسة، ورائحة الجبس وحجارة البناء، وصخب نادي "شقائق" الرياضي؛ فتًى كان يتدرب على الملاكمة تدريبًا مكثفًا لساعتين يوميًّا، وحصد عدة ألقاب في بطولات الكيك بوكسينغ والملاكمة التايلندية (المواي تاي) على مستوى البلاد، وانضم إلى المنتخب الوطني للملاكمة للناشئين في إيران، وكان يستعد لخوض منافسات الفئات الأعلى. وكان قد أطلق على نفسه في صفحته على إنستغرام لقب "جندي الملك"، بل ودوّن هذه العبارة على قفازي ملاكمته؛ فتًى كان يعمل أجيرًا في أعمال اللياسة والتبليط لتغطية نفقاته وإعانة أسرته. وفي مساء ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، عند الساعة التاسعة مساءً تقريبًا، كان محمد حسين في طريق عودته إلى المنزل بعد انتهائه من التدريب في النادي، حين صادف مشهد الاحتجاجات الشعبية في حي "ماسور". فما كان من عناصر الأمن إلا أن حاصروه؛ وأطلقوا عليه أولًا رصاصتين حيّتين من سلاح كلاشينكوف أصابتا فخذيه، وبعد سُقوطه على الأرض وإصابته البالغة، أطلقوا على صدره خراطيش من بندقية صيد. ورغم ذلك، أبى محمد حسين پرنون ولم يسمح بأن يقع جثمانه في أيدي القوات الأمنية؛ إذ أعلن أنه لن يدع جسده يقع في أ…

محمدحسین پرنون · ورزشکار · بوکسور · شانزده ساله

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.