الشهيد الخالد محمد أمين سلطاني

الوفاة محمدامين سلطاني 21 عاماً في ايران شهريار شهرك انديشه

بقلم: رودابه

كان محمد أمين سلطاني، المولود في ۲۶ يوليو ۲۰۰۴ (۵ مرداد ۱۳۸۳)، الابن الوحيد لعائلته؛ شاباً يدرس في مجمع شهيد چمران الجامعي في فرع إعداد معلمي الأحياء. وإلى جانب دراسته وتدريسه، كان يمارس الرياضة، ويعزف على القيثارة، ويحمل في وجدانه شغفاً عارماً بالفن والطبيعة والحيوانات؛ ولا سيما القطط التي كان لها دائماً مكانة خاصة في قلبه. في مساء الثامن من يناير (۱۸ دی)، في مجمع "أنديشه" السكني، كان محمد أمين حاضراً في صفوف المحتجين. ونحو الساعة ۹:۳۰ ليلاً، وسط الزحام وأصوات الاشتباكات، أُصيب فتىً إثر إطلاق النار. وبدلاً من أن يتراجع محمد أمين، التفت إلى من حوله وحثهم على تقديم المساعدة للمصابين، ثم تقدم هو إلى الأمام. وبعد لحظات، اعتلى حاوية نفايات؛ وقبض على يديه ورفع صوت احتجاجه عالياً. وفي تلك اللحظة، ووفقاً للتقارير المنشورة، استُهدف برصاصة أُطلقت عليه من الخلف. حاول أحد الأشخاص بلهفة وذعر إنقاذ الشاب ونقله إلى المستشفى، غير أنه واجه ممانعة عناصر الأمن، وصار جثمان محمد أمين في قبضة القوات الحكومية. وفي تلك الليلة، لم يوصل أحد المعارف إلى يد أمه سوى ثيابه الملطخة بالدماء؛ أثقلَ تذكارٍ محزنٍ لأمٍّ كانت بانتظار ولدها. ومنذ ذلك الحين بدأت أيامٌ ملؤها الخوف والانتظار. وبعد سبعة أيام من انقطاع الأخبار المضني والبحث المجهد الذي لا يهدأ، تُعُرِّف في النهاية على جثمان محمد أمين في "كهريزك". يروي كل م…

محمدامین سلطانی · شهریار · شهرک اندیشه · بهشت رضوان شهریار

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.