الشهيد الخالد مهدي سلحشور

الوفاة مهدي سلحشور 51 عاماً في ايران مشهد

بقلم: جاويد

بضع صخور خام، وأدوات بسيطة، وعقل يبحث دائمًا عن شكل جديد يبث به الروح في المادة؛ كانت هذه المكونات تشكل جزءًا كبيرًا من حياة مهدي سلحشور. بالنسبة إليه، كان النحت محاولة لتخليد الفكر والجمال والهوية في قلوب المدن. عمل لسنوات أستاذًا ومعلمًا في ورش العمل المتخصصة في النحت على الحجر، وبحث في مجال النحت، وحفر اسمه بين الفنانين البارزين في هذا المجال بفوزه بجائزة دولية. ولكن خارج المحترف، كان الدور الأهم في حياته هو كونه أبًا؛ أبًا لطفلين صغيرين، أحدهما في الخامسة والآخر في الثامنة من عمره، كانا يمثلان دنياه بأسرها. الشهيد الخالد مهدي سلحشور، البالغ من العمر واحدًا وخمسين عامًا والمقيم في مشهد، تعرض لإطلاق نار مباشر مساء الثامن من يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤) خلال الاحتجاجات التي شهدتها هذه المدينة. وبحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، فإن رصاصة حية أُطلقت من سلاح كلاشينكوف سلبته حياته، لتغرق عائلته وتلاميذه والوسط الفني الإيراني في حزن عميق. كان مهدي سلحشور من الفنانين الذين سعوا للارتقاء بالنحت وتجاوز حدود كونه مجرد فن تزييني. وكان البحث في فلسفة الفن، وعلم الجمال، وربط الأعمال الفنية بالفضاء الحضري، جزءًا مهمًا من نشاطه المهني. لقد كان يؤمن بأن الفن قادر على مخاطبة الناس، وإثارة التساؤلات، وخلق الأمل. ولعل هذا ما جعل أحد أكثر أعماله ورسائله خلودًا هو تمثال لأسد رافقته عبارة قصيرة لكنها بليغة…

مهدی سلحشور · مشهد · جاویدنامان هنرمند

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.