فداء الوطن جبار بناهي آزاد
الوفاة جبار پناهی آزاد 15 عاماً في إيران قائمية
بقلم: رعنا
طفل قُتل على يد عناصر الأمن في الجمهورية الإسلامية. مساء الجمعة، التاسع عشر من شهر دي (يناير)، كان جبار بناهي آزاد يقف وسط حشد من الناس كانت أصواتهم تضيع في الظلام. صبي في الخامسة عشرة من عمره من قبيلة قشقاي، مع أحلام بسيطة وطفولية؛ حلم أن يكبر، أن يصبح قوياً، وأن يُرى ليس بالموت، بل بالحياة. كانت الساعة حوالي الثامنة مساءً عندما استقرت رصاصة من بعيد، مجهولة الاسم والوجه، في رأسه. هناك، في الساحة المؤدية إلى طريق تشنار شاهيجان إلى كازرون، انتهت حياته؛ قبل أن تتاح له الفرصة لإكمال مراهقته. كان جبار الابن الأكبر للعائلة ولديه ثلاث أخوات أصغر منه. كان قد فقد والده سابقاً، وفي المنزل، كان يُعتبر سنداً صغيراً لأمه وأخواته أكثر من كونه مجرد مراهق. كان قد سجل للتو في نادٍ للياقة البدنية وكان يتحدث بحماس مراهق عن تغير شكل ذراعيه؛ عن مستقبل أراد أن يكون فيه أقوى وأكثر استقلالية. يقول أصدقاؤه إنه كان يتحدث بفخر عن جسده، وعن كونه يكبر. استغرق الأمر أربعة أيام لتسليم جثته. أربعة أيام من الانتظار، وعدم اليقين، والصمت. في الثالث والعشرين من شهر دي (يناير)، دُفن في تشنار شاهيجان؛ بلا ضجيج، تحت سماء لم تكن تعرف شيئاً عن أحلام صبي في الخامسة عشرة. في شهادة الوفاة كتبوا "اصطدام بأجسام مقذوفة"، لكن في تقرير الطب الشرعي سُجل "إصابة بطلق ناري"؛ حقيقة اختبأت بين الكلمات الإدارية. لم يكن موت جبار نهاية ل…
جبار پناهی آزاد · نوجوان قشقایی · شلیک ماموران نیروی انتظامی