الشهيد الخالد أشقان محمدي؛ ميلاد غير مكتمل

الوفاة اشكان محمدي 23 عاماً في ايران تستر

بقلم: جاويد

كان التاسع من يناير عام 2025… ليلة عيد ميلادي. كان بإمكاني البقاء في المنزل، وإقامة احتفال بسيط، وإشعال الشموع على الكعكة، والضحك مع أصدقائي، وقضاء ليلة عادية؛ نفس الليلة التي يمر بها الكثيرون في عيد ميلادهم الثالث والعشرين.لكنني ذهبت. ذهبت إلى الشارع، مع نفس الأصدقاء الذين كان من المفترض أن أطفئ شموع عيد ميلادي معهم تلك الليلة. كان المكان مليئًا بالأشخاص الذين جاءوا ليسمع صوت احتجاجهم.أشخاص سُلبت منهم أشياء لسنوات، والآن وقفوا معًا، وتحدثوا، وهتفوا، وأرادوا أن يقولوا إنهم لا يريدون هذه الحياة. لفترة من الوقت، سار كل شيء على ما يرام.ترددت الأصوات في الشارع، وتحرك الحشد، ولم يعتقد أحد أن كل شيء سيتغير بعد دقائق قليلة. ثم فجأة، سُمع صوت إطلاق نار.في البداية، بضع طلقات متفرقة، ثم رصاصات أُطلقت الواحدة تلو الأخرى.تفرق الحشد، وبحث كل شخص عن طريقة للابتعاد عن المكان.الشارع الذي كان مليئًا بالأشخاص الواقفين قبل لحظات، امتلأ في ثوانٍ بأشخاص يركضون. ركضت أنا مع الآخرين.كنت أريد فقط الابتعاد عن المكان الذي أصبح فجأة غير آمن. تم إطلاق النار من سطح مبنى التعليم والتدريب المهني.وصلت الرصاصة إليّ من الخلف. كل شيء ضاق في لحظة؛ بحجم المسافة بين الوجود والعدم. بعد ذلك، ذهب عقلي إلى مكان آخر. كعكة على طاولة.الشموع مضاءة، ونورها يرتعش بهدوء.أصدقائي يجلسون حولي ويضحكون.يقول أحدهم: «تمنى أمنية.» ترتفع…

شوشتر · اشکان محمدی · جاویدنامان خوزستان · روستای عقیلی

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.