الشهيد الخالد مسعود مدبّر

الوفاة مسعود مدبر 43 عاماً في ايران أصفهان خانه اصفهان

بقلم: مهرشيد

«ماتيار ديزاين» كان الاسم الذي اختاره مسعود لشركته في التصميم والهندسة المعمارية؛ اسم ابنته. عمل لسنوات طويلة في مجالات العمارة والتصميم والإنشاءات، وأسس عمله الخاص. واصل دراسته في الهندسة المعمارية حتى نال درجة الدكتوراه، ومضى شطرٌ وافر من مسيرته المهنية بين ريشة التصميم وورشات البناء. لكن، وخارج حدود العمل، كانت ماتيار ومَروا كلَّ حياة مسعود؛ ابنتان تظهران في صوره تارةً في أحضان أبيهما، وتارةً أخرى تلهوان معه، بل إن اسم إحداهما قد تربع على واجهة الشركة التي سخّر فيها مسعود حصاد سنواتٍ من كدّه وخبرته. كان مسعود مدبّر في الثالثة والأربعين (٤٣) من عمره؛ ينحدر من مدينة سامان في محافظة تشهارمحال وبختياري، واستقر به المقام في أصفهان. فَقَد والده قبل بضع سنوات، بينما كانت والدته لا تزال على قيد الحياة. نشأ بين أربعة أشقاء وشقيقتين في كنف عائلة كبيرة مفعمة بالدفء والمحبة؛ إخوة وأخوات ظل حبل الود والتواصل وثيقاً بينهم رغم تعاقب السنين واستقلال كل منهم بحياته وأسرته. يُذكَر مسعود بوجهه البشوش، ووفائه لأصدقائه، ومسارعته إلى فعل الخير. لم يكن يتكلف عناء الحياة أو يعقّد أمورها، وعلى حد تعبير أحد زملائه، كانت المشاريع في حضوره تفيض دوماً بالضحكات والبهجة. ويروي أحد رفاق دراسته الجامعية، ممن امتدت صداقته معه لثمانية عشر (١٨) عاماً، أنه كان يكفيك أن تهاتف مسعود وتطلب منه عوناً؛ فكان يترك كل ما ب…

مسعود مدبر · اصفهان · خانه اصفهان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.