الشهيد الخالد ماني صفر بور؛ ماني أبي
الوفاة مانی صفرپورچفلی 18 عاماً في ايران لاهيجان
بقلم: كهن
الشهيد الخالد كان ماني صفر بور، الشاب الغيلكي البالغ من العمر 18 عاماً، من مواليد عام 2007 (1386 هـ.ش.) وطالباً مقيماً في طهران. انضم هذا الشاب الشجاع مساء يوم 8 يناير 2026 (18 دي 1404)، إثر دعوة رضا بهلوي، إلى انتفاضة الشعب الإيراني، ووقف في شارع سلسبيل بطهران إلى جانب الملايين من مواطنيه المحتجين؛ أناس أبرياء عزل، وقفوا بأمل مستقبل حر وسعي لتحقيق العدالة، في وجه قمعيين مدججين بالسلاح. لم يكن الرد على صرخات الشعب الاحتجاجية مجرد رصاصات رش، بل كانت رصاصات حية. في تلك الليلة الأولى من الدعوة، وبعد أن غُرقت طهران عمداً في الظلام، قضى ماني نحبه إثر إطلاق رصاصة حية. ووري جثمان هذا البطل الثرى في قرية لفمجان بلاهيجان. وفقاً لمقاطع الفيديو المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي، كان لماني شقيقتان. إحداهما، في مراسم الأربعين لوفاة أخيها، ألقت نصاً مؤثراً ومفجعاً لاقى صدى واسعاً: «ذبل غصن في هذا البيت، لكن الجذور ما زالت حية؛ عاش ماني 18 عاماً، لكن بعمق وتأثير كبيرين لدرجة أن غيابه يثقل كقرن كامل. لقد انتزعوه منا ظلماً، وبلا رحمة؛ ورأينا بأعيننا كيف انتُزعت الروح من أرواحنا. لم يمنحه الزمن فرصة ليعيش الكثير من أحلامه، لكن هذه السنوات الثماني عشرة كانت كافية ليصنع اسماً خالداً…» ويُعد الفيديو الذي يجد فيه الأب جثمان ابنه في كيس أسود بسحاب في كهريزك طهران، وهو يحتضنه ويقول: «يا بني ماني، امضِ…