الشهيد الخالد مهدي نجفلو؛ بطل ضحى بحياته لإنقاذ الآخرين

الوفاة مهدي نجفلو 21 عاماً في ايران طهران نازي اباد

بقلم: اناهيتا

لم يكن مهدي نجفلو قد تجاوز ۲۱ عاماً من عمره؛ شابٌّ في طهران، يصارع أعباء المعيشة الباهظة بشرفٍ كسباً للقمه عيشه. كان يعمل عامل توصيل على دراجته النارية، ويكسب رزقه من كدّ يمينه وعرق جبينه. وکكثيرين من أبناء جيله، كان يعاني من قسوة الظروف الاقتصادية والاجتماعية، لكنه لم يفقد أمله في المستقبل. ومع انتشار الدعوات للتظاهر يومي ۸ و۹ يناير/كانون الثاني (۱۸ و۱۹ دي)، خرج مهدي كغيره من الإيرانيين حاملاً أمل الحصول على حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً. في ذلك اليوم، وفي حي "نازي أباد"، احتشدت جموع غفيرة بحسب شهود عيان، وكانت أجواء الاحتجاجات محتقنة ومشحونة على نحو غير مسبوق. وبعد برهة وجيزة، أطلقت قوات القمع النار. وفي تلك اللحظات العصيبة، وبدلاً من أن يفكر مهدي بنجاة نفسه فحسب، راح يسعى جاهداً لإبعاد النساء والفتيات اللاتي كنّ في مرمى الخطر وإنقاذ أرواحهن. لكن في تلك اللحظات بالذات، استُهدف برصاصة أُطلقت من أعلى أحد المباني في "نازي أباد". وبحسب روايات الشهود، فإن الرصاصة أصابت قلبه مباشرة، لتنهي حياة هذا الشاب البالغ ۲۱ عاماً في موقع الحدث. وعقب استشهاد مهدي، عاشت عائلته أياماً مريرة وقاسية. واستغرق الأمر وقتاً حتى تمكنوا من التعرف على جثمان ابنهم واستلامه. وبعد ذلك، خضعت الأسرة لضغوط أمنية مشددة، وأقيمت مراسم التشييع والدفن في أجواء فرضت عليها القيود والتكتم الإعلامي. اليوم، اقترن اسم الشهي…

مهدی نجفلو · تهران · یافت آباد

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.