الشهيد الخالد شهاب فلاح بور
الوفاة شهاب فلاح پور 19 عاماً في ايران أنديمشك
بقلم: جاويد
لم يكن شهاب فلاح بور يتجاوز التاسعة عشرة من عمره. شاب من حي "الشهداء" في أنديمشك؛ بطل ومصارع عرفه الكثيرون بروحه الرياضية، وحيويته الشبابية، وحضوره الدائم بين أبناء مدينته. ومثل آلاف الشباب الآخرين، وقف في أيام الاحتجاجات العصيبة إلى جانب شعبه الذي كان يطالب بمستقبل أفضل؛ وهو خيار غيّر مجرى قدره إلى الأبد. في يوم الجمعة، ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، كان شارع "برتو" في أنديمشك ساحة لاحتشاد المتظاهرين وانتشار مكثف لقوات القمع. وفي تلك الساعات، كان شهاب يقف وسط الحشود حين استهدفت رصاصة غادرة روحه. ووفقاً لروايات شهود العيان، فقد استُهدف برصاص مباشر من قناص كان يتمركز فوق أحد الأسطح المجاورة. أُطلق النار دون أي تحذير مسبق، وكانت حدة الاشتباكات شديدة لدرجة أنها لم تترك أي فرصة لإسعافه. وفي ذلك الشارع عينه، وفي ربيعه التاسع عشر، جاد شهاب بروحه في سبيل حرية إيران. وبعد ثلاثة أيام، وقبل أن يتمكن أهالي المدينة من وداعه، وارت القوات الحكومية جثمانه الثرى في الساعة الرابعة فجراً، بحضور والديه فقط وتحت إجراءات أمنية مشددة. وحُرمت العائلة من إقامة مراسم التشييع، كما واجهوا بعد ذلك ضغوطاً وتهديدات مستمرة لإجبارهم على الصمت بشأن كيفية مقتل ابنهم. وُوري جثمان الشهيد الخالد شهاب فلاح بور الثرى في مقبرة "بهشت زهرا" في أنديمشك. دُفن شهاب في عتمة الفجر دون أن تتاح لأهالي المدينة فرصة وداعه الأخير. وأُجب…
شهاب فلاحپور · اندیمشک · خوزستان