سجاد قلعه قوند، الشاب الذي بقي في غلشهر

الوفاة سجاد قلعه‌قوند 27 عاماً في ايران كرج غلشهر

بقلم: نارينا

فقد سجاد قلعه وند، البالغ من العمر ٢٧ عاماً، حياته في ليلة ٨ يناير (١٨ دي) في غلشهر إثر رصاصة مباشرة أصابت جبينه. وفي تلك الليلة، كان كغيره من الكثير من الشباب، يشارك في الاحتجاجات الشعبية. فالرصاصة التي أُطلقت من سلاح قوات السلطة أصابت جبينه مباشرة، لتنهي حياته في لحظتها. كان سجاد قد فقد والدته منذ سنوات طويلة. هذا الفقدان العظيم وضعه في سن مبكرة أمام عبء ثقيل، لكنه تعايش مع هذا الحزن، وكان يسعى جاهداً في حياته اليومية لأداء المسؤوليات الملقاة على عاتقه على أكمل وجه. ولم تسمح السلطات بدفن جثمانه في كرج، بل نُقل ليلاً، وسط قيود وضغوط أمنية شديدة، إلى مسقط رأس والده في بلدة خرم دشت حيث ووري الثرى. وكان هذا الدفن الليلي، الذي جرى دون حضور شعبي واسع وفي أجواء مشحونة بالتوتر، يظهر بوضوح محاولات السلطة للسيطرة حتى على اللحظات الأخيرة من حياته. كان سجاد شاباً يشق طريقه بنفسه وسط مصاعب الحياة. نشأ في غلشهر وكانت تربطه علاقة وثيقة بأهالي المنطقة. وقد شكل رحيله صدمة مفجعة لعائلته وأصدقائه؛ شاب كان لا يزال أمامه متسع كبير من الحياة، لكن رصاصة اخترقت جبينه بددت كل ذلك المستقبل في ثوانٍ معدودة. لم يكن ناشطاً سياسياً معروفاً، بل كان شاباً بسيطاً قرر في ليلة ملتهبة بالأحداث أن يضم صوته إلى أصوات الجموع. فلنتذكر دائماً اسم سجاد قلعه وند؛ الشاب ذو الـ ٢٧ عاماً الذي رحل عنا في غلشهر برصاصة مباشرة،…

خرمدشت · سجاد قلعه قوند · کرج · گلشهر

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.