الشهيد الخالد داود سلطاني هليسادي؛ والد التوائم الثلاثة

الوفاة داوود سلطاني هليسادي 38 عاماً في ايران أصفهان ميدان عليخاني في مَلك شهر

بقلم: اوين

تربض «هليساد» خضراء وديعة في قلب جبال بختياري الشامخة؛ تتفجّر ينابيعها الرقراقة من بين صخور سفوح زاغروس، لتغمر الأرض بسحرٍ أخضر أخّاذ. كانت حكاية هليساد وداوود كحكاية رمال جيحون مع الأمير الساماني؛ إذ كان داوود متيّماً بقريته، يشيّد فيها بشغفٍ نُزُلاً للسياحة البيئية. كان وحيداً والدرب شاقة، لكنه لم يعرف الركون؛ كان يتدفّق حماسةً ويمضي قُدُماً. كان داوود سلطاني في الثامنة والثلاثين (٣٨) من عمره. نال شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، غير أنه آثر مهنة التعليم، وانتقل لممارستها إلى «مَلك شهر» بأصفهان حيث استقر به المقام. أسّس أسرةً مع شريكة حياته التي أحبّها، وجاء التوائم الثلاثة ليملؤوا البيت صخباً وحياة: غَرشا، وباشا، وآلما. كان شغوفاً بكرة القدم، مضيافاً، وقريباً من قلوب الناس. وقد أشاد أولياء أمور تلاميذه بأخلاقه الرفيعة وطيب معشره في تعليقاتهم على المنشورات المتداولة عنه. وبحسب شهود عيان، ففي يوم ٩ يناير (١٩ دي)، وعند الساعة الثالثة والنصف، اصطحب التوائم الثلاثة وأمهم إلى منزل والد زوجته، ثم قصد عند الساعة الخامسة متجر أحد أصدقائه القريب من بيتهم لزيارته، وأظهرت كاميرات المراقبة أنه غادر المتجر في الساعة الثامنة والنصف مساءً. انقطعت خطوط الاتصال وغابت أخبار داوود تماماً. باتت عائلته ليلتها تترقّب في قلقٍ وحيرة دون أن يبلغهم نبأ، غير أن زوجته كانت موقنة بأن داوود حريصٌ عليهم ولا…

هلیساد · داوود سلطانی · اصفهان · معلم

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.