الشهيد الخالد فيصل يوسفي بور؛ شهيد الملاذ
الوفاة فيصل يوسفي بور 25 عاماً في ايران قشم
بقلم: نَفَس
فيصل يوسفي، صاحب متجر يبلغ من العمر ٢٥ عاماً من أهالي قشم وأب لطفلين، هو أحد ضحايا احتجاجات يناير ٢٠٢٦ (دي ١٤٠٤). في يومي ٨ و ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٨ و ١٩ دي)، كانت قشم، شأنها شأن العديد من المدن الإيرانية الأخرى، ساحةً لاحتجاجات عارمة. وفي يوم ٩ يناير (١٩ دي)، ما إن رأى فيصل حشداً من المتظاهرين يفرون ويستغيثون بسكان الحي طلباً للملاذ، حتى بادر دون تردد إلى فتح باب منزله لهم. أرشد في البداية مجموعةً منهم إلى داخل باحة الدار، ثم أعاد فتح الباب مجدداً في سبيل إنقاذ البقية، متيحاً للمزيد منهم فرصة الاحتماء. وفي تلك اللحظة بالذات، استُهدف بالرصاص الحي استهدافاً مباشراً؛ وبحسب التقارير، فقد اخترقت جسده إحدى عشرة رصاصة. ويُذكر أن فيصل قد لفظ أنفاسه الأخيرة أمام أعين والديه مباشرة. واستناداً إلى تقارير المنظمات الحقوقية والمصادر المحلية، نقلت قوات القمع جثمانه إثر ذلك إلى مشرحة الموتى، وطالبت ذويه بدفع مبالغ مالية مقابل تسليمه لهم. وفي نهاية المطاف، وعلى غرار كثيرين من ضحايا هذه الاحتجاجات، سُلِّم جثمان فيصل إلى عائلته شريطة عدم إقامة أي مراسم تشييع وفي كنف الصمت التام. وشُيّع جثمانه ودُفن في مسقط رأسه بقرية "رمچاه" في قشم تحت وطأة إجراءات أمنية مشددة؛ وفي الوقت ذاته، قُطعت شبكة الإنترنت عن المنطقة للحيلولة دون انتشار أي صور أو تسجيلات توثق أحداث ذلك اليوم. فيصل يوسفي، الذي دفع حياته ثمناً لمجرد…
فیصل یوسفی پور · جاویدنام های قشم · شهید پناه · قشم