الشهيد الخالد عرفان تقيزاده
الوفاة عرفان تقی زاده کمساری 21 عاماً في ايران رشت شارع المعلم
بقلم: مهرشيد
«كن إنسانًا صالحًا بلا أي سبب.» كان عرفان تقي زاده قد كتب هذه الجملة على صفحته في إنستغرام؛ جملة قصيرة ربما كانت أبسط وصف لنظرته إلى الحياة. عرفان، من مواليد ٥ يوليو ٢٠٠٤ (١٤ تير ١٣٨٣)، كان طالبًا في الفصل الدراسي السابع لتخصص المحاسبة ولاعبًا في فريق كرة الصالات (الفوتسال) لنادي جيل بارس رشت. كانت كرة القدم وكرة الصالات جزءًا مهمًا من حياة عرفان. كان يلعب لجيل بارس بالقميص رقم ٦، وإلى جانب ذلك، كان من مشجعي فريق استقلال أيضًا. لكن حياته لم تكن تدور فقط بين قاعات الجامعة وملاعب كرة الصالات. تُظهر المنشورات على صفحته في إنستغرام أنه في الأسابيع التي سبقت وفاته، كان له دور في إطلاق مقهى متنقل صغير بالقرب من جامعة آزاد رشت. من بين آخر الصور المنشورة، تُرى صور من ٧ ديسمبر ٢٠٢٥ (١٦ آذر)، يوم الطالب، حيث كان هو ورفاقه يقدمون الشاي للطلاب؛ صور تُظهر أن هذا المقهى كان قد بدأ عمله للتو. هذه الصور القليلة تُظهر شابًا كان، إلى جانب دراسته ورياضته ومنافساته، يسعى أيضًا لبناء عمل مستقل ومستقبل كان يطمح إليه. مساء ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، خلال الاحتجاجات الشعبية في ساحة سبزهميدان برشت، فارق عرفان الحياة إثر إصابته بطلقتين ناريتين من قبل قوات الأمن. حتى الآن، لم تُنشر معلومات موثقة حول ما حدث في الدقائق التي سبقت إطلاق النار وما جرى له بعد إصابته بالرصاص. بعد وفاة عرفان، تعرضت عائلته لضغوط من…
عرفان تقیزاده · رشت · دانشجو · کُمسار