محمد نوري؛ فتى يافع وطالب من الأطفال العاملين
الوفاة محمد نوري 17 عاماً في ايران قم ميدان التوحيد
بقلم: اوين
الشهيد الخالد في مساء يوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026 (12 دي 1404)، وخلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة قم، فقد الفتى محمد نوري، البالغ من العمر 17 عامًا، حياته في سبيل حرية وطنه، وذلك إثر إصابته بطلقات خرطوش في صدره من الخلف في محيط ميدان التوحيد. كان محمد نوري، وهو من مواليد 26 فبراير 2008 (7 اسفند 1386)، ابنًا لعامل في بلدية قم، وكان يقطن مع عائلته في حي نيروگاه. بعد مقتل الفتى، لم يُسلّم جثمانه إلى عائلته، حيث قامت الأجهزة الأمنية بدفنه دون موافقتهم في القطعة 56 من مقبرة "بهشت معصومه" بمدينة قم، وهي منطقة تقع في أقصى أطراف المقبرة وعلى حافة الصحراء. كما أفادت التقارير بأن عناصر الأمن هددوا والدي محمد نوري بشكل مباشر، وحذروهما من أنهما سيواجهان عواقب وخيمة في حال قاما بنشر الخبر أو إقامة أي مراسم عزاء. وبسبب هذه الضغوط، لم ينتشر خبر مقتل محمد نوري إلا بعد مرور ثلاثة أيام، وقام بنشره أصدقاؤه. إن مقتل محمد نوري، وهو فتى ينحدر من عائلة عاملة، يسلط الضوء مجددًا على أبعاد القمع المميت الذي يستهدف المحتجين اليافعين، وعلى تستر الأجهزة الأمنية، والضغوط التي تُمارس على العائلات المكلومة لإجبارها على الصمت؛ وهو نهج تكرر الإبلاغ عنه في مدن مختلفة في إيران. وفقًا لما ذكره مقربون من محمد لصحيفة إندبندنت فارسية، فإنه بينما كان ميدان توحيد يعج بالمتظاهرين، هاجمت قوات القمع الناس، واستُهدف محمد…
دانش آموز · کودک کار · محمد نوری