الشهيد الخالد منصور بورركني
الوفاة منصور بورركني 54 عاماً في ايران دزفول شارع الامام الخميني
بقلم: مهرشيد
كان منصور بورركني، البالغ من العمر ٥٤ عاماً، من أهالي مدينة دزفول وقاطنيها. كان حاصلاً على الشهادة الثانوية، ويملك ورشةً لتصنيع الأبواب والزجاج المزدوج. وكان متزوجاً وأباً لابنتين. كانت معاشرة منصور مريحة؛ رجلاً دافئ المعشر يسرع إلى كسب القلوب والألفة مع الناس. وكان أصدقاؤه من شتى الأعمار، يُعامل من هو أكبر منه سناً ومن هو أصغر منه بذات الحميمية والمودة. وإلى جانب انشغاله بعمله وأسرته، كانت لقاءات الأصدقاء والتنزه في أحضان الطبيعة جزءاً لا يتجزأ من حياته؛ فقد كان يعشق صعود الجبال وصيد الأسماك، ويقصد البراري والمرتفعات برغبة وشغف. في أعقاب دعوة الأمير رضا بهلوي للتظاهر يومي ٨ و٩ يناير ٢٠٢٦ (١٨ و١٩ دي ١٤٠٤)، شهدت دزفول، إسوةً بباقي المدن الإيرانية، خروجاً جماهيرياً واسعاً للمحتجين في الشوارع. وفي عصر ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، انتشرت القوات المسلحة في أرجاء المدينة، وتمركز القناصة على أسطح الأبنية. ومع احتشاد المواطنين، انهمر الرصاص الحي والمباشر عليهم، من فوق المباني ومن داخل الشوارع في آنٍ واحد. وفي عصر ذلك اليوم ذاته، كان منصور يشارك في الاحتجاجات بشارع الإمام الخميني في دزفول حين استهدفه قناصٌ بنيرانه. استقرت الرصاصة الأولى في ساقه وأسقطته أرضاً، فتحامل على جراحه محاولاً النهوض والابتعاد، لكن رصاصتين أخريين أصابتا خاصرته. سقط هذه المرة على الأرض عاجزاً عن الحراك. بادر عدد من المو…
منصور پوررکنی · دزفول · تک تیرانداز