الشهيد الخالد سعيد آريان

الوفاة سعيد اريان (ليموتشي) 55 عاماً في ايران أراك شارع شريعتي

بقلم: روج افا

مرة أخرى، تفجر الغضب المكتوم في قلوب الإيرانيين في أواخر خريف عام ٢٠٢٥ (أواخر پاییز ١۴٠۴)، وفي غضون أيام قليلة، اجتاحت ألسنة الغضب والاستياء من الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية أرجاء هذا الوطن كافه. وكان سلاح الشعب هو التضامن والصراخ بصوت واحد. كانت المحافظة المركزية ومدينة أراك أكثر التهابًا من أي وقت مضى؛ إذ تجيّشت أراك كالمحيط الهادر بفضل أبنائها الشجعان الجسورين. وكانت البؤرة الرئيسية للتجمعات الحاشدة في أراك تتركز أساسًا في شارع شريعتي، وتقاطع طالقاني، وميدان القائمقامية (فرمانداري)، والنسيج المركزي للمدينة. غير أن سلطة الظلم والظلام ردت على الاحتجاجات بوابل من الرصاص، رصاص حي. واستخدم جلادو النظام في ذروة يأسهم، ولإنقاذ أنفسهم من الانهيار، أسلحة حربية كالرشاشات الثقيلة. وعلى كل نقطة مرتفعة تُطل على الجماهير المحتجة، كان هناك قناص يقبع في الكمين. كان سعيد آريان، وهو رجل من قبيلة بختياري ومن مواليد مدينة إيذه، يقف في تلك الليالي إلى جانب أبناء وطنه. وفي ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دی ١۴٠۴)، خرج من بيته للانضمام إلى المحتجين في أراك، وكان حاضرًا في شارع شريعتي بالمدينة، حيث كانت أمواج محيط التضامن تضطرب بالثورة في تلك الليلة. ومنذ ليلة الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دی‌ماه)، ابتلعت ظلمة انقطاع الأخبار عن سعيد آريان عائلته. كانت ابنته الشابة وطفله المدلل يشخصان بآماقهما نحو الباب انتظارًا…

جاویدنام سعید آریان · جاویدنامان اراک

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.