الشهيد الخالد أمير جليني
الوفاة امير جليني 39 عاماً في ايران طهران طهران بارس
بقلم: مهرشيد
الشهيد الخالد كان أمير جليني في التاسعة والثلاثين من عمره؛ ينحدر أصله من سبزوار، وكان يقيم في حي طهران بارس بالعاصمة طهران. وإلى جانب عمله، واصل دراسته؛ فكان طالباً في هندسة العمارة، ويصمم الأثاث المكتبي، كما تولى إدارة الموارد البشرية في إحدى الشركات. كان شغوفاً بالرياضة، ومارس المصارعة لسنوات طويلة، متوجاً بالعديد من الميداليات في هذا المضمار. بدأ تعارفه بزوجته من كونهما جارين؛ تعارفٌ سرعان ما تحول إلى حب وتكلل بالزواج، وبعد اثنين وعشرين عاماً، ما زالت زوجته تدعوه «رفيق دربي لاثنين وعشرين عاماً». كان أمير أباً لفتى في الثالثة عشرة من عمره؛ يخطط لمستقبله بعناية، ويتعلم لغة أجنبية برفقته. شكّل أمير مع زوجته وابنه أسرة تفيض دفئاً وألفة. كان يُصارع ابنه في البيت مازحاً، يداعبه ويملأ الأرجاء ضحكاً. وفي أيام الخميس، كانت تتسع مساحة أوقاتهم السعيدة؛ فجمعة أمير يوم عطلة، ولا حاجة للتبكير في النوم. كانا وأمه يسهرون حتى ساعة متأخرة يلعبون ويشاهدون الأفلام، وتارةً يقصدون المسرح أو السينما أو مدن الملاهي. وقد استعاد ابنه ذكرى تلك الأيام لاحقاً، واصفاً أيام الخميس بأنها كانت أجمل أيام الأسبوع على الإطلاق. انطلقت الاحتجاجات والإضرابات من بازار طهران في مطلع شهر دي (أواخر ديسمبر)، ثم ما لبثت أن اتسعت رقعتها. ومع دعوة الأمير رضا بهلوي لتجمعات احتجاجية في يومي 8 و9 يناير (18 و19 دي)، شهدت شوارع ا…
امیر جلینی · تهرانپارس · کشتیگیر · مهندس