الشهيد الخالد محمد رضا نائيجي
الوفاة محمدرضا نائیجی کیاکلا 17 عاماً في ايران مازندران لافيج، شتاء
بقلم: رودابه
عند دخول مدينة نور في محافظة مازندران، تلفت انتباه كل عابر مشهد يحمل رائحة مرارة ذكريات شهر دي؛ أيام لا تزال حية في ذاكرة المدينة. على جانب الطريق، تظهر إطارات لوجوه شباب انفصلوا عن الحياة في 18 و 19 دي، وسط ضجيج الاحتجاجات؛ شباب لم يكن نصيبهم من حلم الحرية، لا غدًا مشرقًا، بل صورة خالدة على جدران المدينة. عندما تلتف الرياح في الأزقة، يبدو وكأنها تكرر أسماءهم بهدوء؛ والمدينة، بين مرور المارة، لا تزال تتنفس مع ذكرى تلك الأيام. في تلك الأيام، بالتزامن مع اتساع الاحتجاجات في مدن مختلفة من إيران، نزل العديد من أهالي مناطق مازندران إلى الشوارع أيضًا.ما بدأ، بحسب شهود عيان وعائلات الضحايا، بمطالب وتجمعات شعبية، تحول إلى عنف مع انتشار قوات الأمن والقمع، وأدى إلى اشتباكات دفع ثمنها شباب هذه الأرض بأرواحهم. في الطريق من نور إلى لاويج وچمستان، تظهر صور هؤلاء الضحايا أمام أعين الناس كنصب تذكاري صامت.كل صورة، هي رواية لحياة غير مكتملة لشاب كان لديه أحلام ومواهب ومستقبل أمامه. من بينهم، يبرز اسم محمد رضا نائيجي أكثر من غيره؛ شاب يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا من چمستان، فقد حياته في 19 دي خلال الاحتجاجات بإطلاق رصاصتين حربيتين.وفقًا للتقارير، أصابت إحدى الرصاصتين ساقه والأخرى قلبه. لم يكن محمد رضا مجرد اسم أو رقم في إحصائيات القتلى؛ لقد كان حياة مليئة بالمواهب والقدرات.تتذكره عائلته كشاب فنان، مه…
محمدرضا ناییجی · چمستان،مازندران · نوجوان