الشهيد الخالد رضا ريزوندي

الوفاة رضا ريزوندي 27 عاماً في ايران طهران باكدشت

بقلم: جاويد

كان يوم 9 يناير 2026 (19 دي 1404). في أعقاب دعوة الأمير رضا بهلوي، انضم رضا ريزوندي إلى صفوف المحتجين. كانت الشوارع مضطربة، وكانت قوات الأمن تطارد المتظاهرين. في تلك الساعات نفسها، أجرى آخر اتصال له بأصدقائه. كان صوته متقطعًا ويلهث. لم يتمكن إلا من قول: «العملاء يلاحقونني... أنا أهرب.» لم يكد ينهي جملته حتى انقطع الاتصال. ومنذ تلك اللحظة، انطفأ هاتفه المحمول، ولم يتمكن أحد من التواصل معه بعد ذلك. بدأت العائلة بحثها الدؤوب في تلك الليلة نفسها. لأيام، تنقلوا بين السجون والمراكز الأمنية والحرس الثوري والبسيج وكل مكان يحتمل أن يكون فيه أثر له، لكن لم تقبل أي جهة مسؤولية اعتقاله أو احتجازه. كل إجابة كانت تقودهم إلى باب مسدود آخر. يوم الأحد، تلقوا مكالمة قصيرة من شخص مجهول. قال المتصل جملة واحدة فقط: «لا تتابعوا الأمر؛ سيُطلق سراحه بحلول يوم الثلاثاء.» انتظرت العائلة، بين الأمل والقلق، بضعة أيام؛ لكن يوم الثلاثاء حلّ ولم يأتِ خبر عن إطلاق سراحه. استأنفوا البحث من جديد. أخيرًا، في 17 يناير 2026 (27 دي 1404)، وبدلًا من خبر الإفراج، تم التعرف على جثة رضا في كهريزك. ووفقًا لرواية العائلة، عند العثور على الجثة، كانت أنبوبة التنفس لا تزال في فمه، وكانت أقطاب جهاز مراقبة القلب متصلة بجسده. كما ذكروا أن آثار الجروح على جسده بدت حديثة. وبحسب أقاربه ومقربيه، كانت آثار الضربات الشديدة، خاصة في مؤخر…

پاکدشت · تهران · کرمانشاه · رضا ریزوندی

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.