الشهيد الخالد هادي مهراميز؛ شاب غطس في بحر الحرية

الوفاة هادي مهراميز في ايران مشهد منطقة احمد اباد مشهد

بقلم: نارينا

هادي مهرآميز، شابّ من أهل مشهد، في الثامن من يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، في منطقة أحمد آباد بمدينة مشهد، في قلب الاحتجاجات الشعبية ضدّ الاستبداد، سقط شهيداً برصاص القوات القمعية. كان واحدًا من آلاف الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع بأيدي فارغة وقلوب ممتلئة بالأمل لنصر خبايا الحرية. في تلك الليلة، كانت شوارع مشهد تغلي بالدماء. الاحتجاجات قد وصلت إلى أقصى حد. صوت الشعب الذي كان خافضًا في الصدر لسنوات، أصبح الآن مثل عاصفة هوجاء تغمر الشوارع. كان هادي واقفًا في وسط هذه الموجة الهائلة؛ ليس مسلحًا، وليس مهاجمًا، بل شابّ معترض بعيون مليئة بالتمني لأجمل غد. لكنّ القوات القمعية لخامنئي، بدون تردد، أطلقت النار عليه مباشرة. الرصاصة التي قطعت حياته في تلك اللحظة، وجعلته واحدًا من رموز الجرائم المرتكبة في تلك الليلة المظلمة. هادي مهرآميز، شابّ مليء بالحياة والنشاط، سقط شهيدًا في وسط شارع أحمد آباد. المكان الذي يجب أن يكون فيه صوت الضحك والأمل للشباب، تحول إلى ساحة موت. كان بدون دفاع، مثل آلاف الضحايا الآخرين الذين سقطوا في تلك الليلة الدموية، ضحايا خوف النظام. كانت الشوارع مليئة بالدماء للشباب مثل هادي، الذي جرمه الوحيد هو رغبته في الحرية. ، لم تكن وفاة هادي نهاية الطريق. إنه الآن الشهيد الخالد طريق الحرية الذي بدأه هو وآلاف من معاصريه، ولا يزال مستمرًا. صوته يصدح في كل شارع يثور فيه الشعب ضدّ الاستب…

خواهان ازادی · هادی مهرامیز · مشهد

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.