الشهيد الخالد محمد رضا أفضلي
الوفاة محمدرضا افضلي 42 عاماً في ايران كرمان
بقلم: نَفَس
كان محمد رضا أفضلي، البالغ من العمر 42 عاماً، من أهالي كرمان وسكانها، متزوجاً وأباً لفتاة يافعة. كان يعمل في المهن الحرة، ويُدير شؤون معيشة أسرته بكدّ يمينه وعرق جبينه يوماً بيوم. يصف الأهل والمعارف محمد رضا بأنه رجلٌ مخلصٌ متفانٍ في حب أسرته، ويتحدثون عن عشقه الجارف الذي لا يُحدّ لابنته؛ فقد كان، كأيّ أبٍ عطوف، يبذل قُصارى جهده لتأمين مستقبل زوجته وابنته وإحاطتهما بالسكينة والأمان. وكان المحيطون به يرون فيه إنساناً شريفاً نبيلاً، وجاء في رسائل النعي والمواساة التي نُشرت تكريماً له على منصة «إنستغرام» وصفه بأنه «نبعٌ من المحبة والحنان» و«أبٌ مضحٍّ لا يتوانى عن العطاء». كانت قد انقضت عشرة أيام على اندلاع انتفاضة يناير 2026 (دی 1404) حين وجّه الأمير رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة، أول نداء رسمي ومحدد الموعد إلى الشعب الإيراني. استجاب محمد رضا لهذا النداء، وفي مساء 8 يناير 2026 (18 دی)، خرج ليلتحق بالتظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها كرمان. وهناك، وقع ضحيةً لرصاص قوى القمع التابعة للجمهورية الإسلامية، حيث استهدفته رصاصة حية وأخرى من الخردق، واستقرّت رصاصة في منطقة بطنه. وعلى الفور، سارع المتواجدون في المكان إلى إسعافه ونقله إلى مستشفى «أفضلي بور» في كرمان، وكان حين بلوغه المستشفى يعاني نزفاً دموياً حاداً وهبوطاً شديداً في ضغط الدم. نجح الجراحون في استخراج رصاصة حية وسبع خردقات معدنية من أنسج…
محمدرضا افضلی · جاویدنام · کرمان · نراتا