الشهيد الخالد سوغاند (محدثة) أماني؛ من كيش إلى سفيددشت

الوفاة سوكند(محدثه) اماني 22 عاماً في ايران كيش

بقلم: كوروش

ليست الثانية والعشرون من العمر سنّاً يُتحدّث فيها عن النهاية والرحيل. كانت محدّثة، التي كان الجميع ينادونها «سوغند»، في الثانية والعشرين من عمرها؛ فتاةً من أهالي "سفيددشت"، مفعمةً بشغف الحياة والفنّ والأمل بغدٍ تصنعه بيدها. كانت سوغند خبيرةً في فنّ الأظافر؛ فتاةً عصامية ومكافحة، تعيل نفسها برحمة ودقّة أناملها، ولم تكن تطلب — كسائر أبناء جيلها — سوى حقّها البسيط في الغد. وفي مساء الجمعة، ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، كانت شوارع جزيرة كيش شاهدةً على فتاة تمشي خطوةً بخطوة مع أبناء شعبها. كانت سوغند وسط تلك الجموع التي ارتفعت صيحاتها مطالباتٍ بالحقّ؛ تنشّقت الهواء نفسه الذي يضوع بعبير الحرية. غير أنّه في حلكة تلك الليلة، أنهت رصاصة حية أُطلقت مباشرة من أعلى سطح مركز التحريات كل شيء في لحظة خاطفة. جرحٌ غائر في جسد فتاة في ٢٢ من عمرها، لم تكن جريرتها سوى المطالبة بالحياة والحرية. سقطت سوغند على الثرى، وخلّفت وراءها في ظلام تلك الليلة كل أحلامها وابتساماتها وأيام غدها. عاد جثمان سوغند من جزيرة كيش إلى مسقط رأسها، بلدة "سفيددشت" الصغيرة، ليستقرّ في أحضان تراب الوطن. كان مشهد مواراتها الثرى مفجعاً يقصم ظهر كل ناظر؛ لوعة عائلة فقدت أغلى ما تملك بغتةً، وعويل أمٍّ تودّع ابنتها الشابة، ودموعٌ هطلت فبلّلت تراب "سفيددشت". رحلت سوغند (محدثة) أماني من بيننا، لكنّ شعلتها لم تنطفئ. لم تعد الآن مجرد تلك…

سوگند(محدثه) امانی · سفیددشت · کیش · ناخن کار

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.