الشهيد الخالد رضا طهماسبي

الوفاة رضا طهماسبیان 35 عاماً في ايران نجف اباد يزدانشهر

بقلم: نَفَس

كان رضا طهماسبی شابّاً في الخامسة والثلاثين من عمره، ينحدر من أصولٍ لورية، ويقيم في مدينة نجف آباد التابعة لمحافظة أصفهان. كان أعزبَ يعيش في حي "يزدان شهر" بهذه المدينة؛ ذلك الحي الذي ظلّ لسنواتٍ طوال مسرحاً متكرراً للاحتجاجات والقمع في إيران. في مساء يوم الخميس، ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، شارك رضا برفقة أحد معارفه في تجمعٍ احتجاجي أقيم في يزدان شهر. ونحو الساعة العاشرة ليلاً، وأمام قاعدة البسيج في يزدان شهر، أصابته في رأسه رصاصةُ قنّاصٍ من القوات المسلحة التابعة للجمهورية الإسلامية، أُطلِقَت من أعلى مبنى قاعدة البسيج نفسه. وفقاً للتقارير وشهادات المقربين منه، فاضت روح رضا في اللحظة ذاتها بين أحضان صديقه الذي رافقه طوال تلك الليلة. لم يُسلَّم جثمان رضا إلى عائلته فوراً؛ إذ لم تسمح السلطات بتسليم الجثمان وبإقامة تشييع صامتٍ بلا صخب، إلا بعد مرور تسعة أيام، وبشرط انتزاع تعهّدٍ من عائلته. وفي النهاية، في يوم ١٧ يناير ٢٠٢٦ (٢٧ دي ١٤٠٤)، وُري رضا الثرى في يزدان شهر نفسها. ولم يسمح عناصر الأمن حتى بإقامة مراسم تليق به، إذ جُرِيت مراسم الدفن تحت المراقبة والضغوط الأمنية المشددة. ويُظهر مقطع فيديو نشرته لاحقاً وسيلة الإعلام "إيران إنترناشيونال" مشاهد من مراسم الدفن هذه؛ حيث يروي الشاهدون أن أصوات الطبول والناي وعويل النساء الثكالى كانت تملأ الأرجاء بين الجموع الحاضرة. عقب انتشار خبر مقتل ر…

رضا طهماسبی · نجف اباد

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.