جاویدنام محمد روستا

الوفاة محمد روستا 41 عاماً في ايران شيراز

بقلم: جاويد

كان محمد روستا، البالغ من العمر واحداً وأربعين عاماً، يعمل لحاماً وبنّاءً للهياكل المعدنية، وهو من أبناء قرية هرايجان التابعة لمنطقة دشمن زياري في ممسني. كان يقيم مع زوجته وابنه ذي الأحد عشر ربيعاً على مقربة من جسر باهنر في شيراز؛ رجلاً أفنى شطراً وافراً من حياته في الكدّ لبناء غدٍ أفضل لأسرته، وكان يمزج في مدوّناته حبه لفلذة كبده بعشقه الجارف لإيران وتاريخ هذا الوطن. عُرف أهالي ممسني منذ عقود طويلة بصلابة البأس ورباطة الجأش؛ قوماً أباةً لا ينحنون لظلم ولا يستكينون لمهانة. ومنذ الأيام الأولى لاحتجاجات شهر يناير (دي)، ارتفعت راية الرفض في نور آباد ممسني أيضاً؛ إذ غصّت الشوارع بالهتافات المناهضة للجمهورية الإسلامية، وعبّر الأهالي، كتفاً بكتف مع سائر مدن إيران، عن سخطهم العارم ونقمتهم على سلطة قادت حياتهم ومستقبلهم إلى حائط مسدود. وعلى إثر ذلك، وجّه الأمير رضا بهلوي دعوة للجماهير للخروج الموحّد إلى الشوارع والصدح بالهتافات من البيوت وأسطح المنازل في يومي 8 و9 يناير (18 و19 دي). وشهد محمد يومي 8 و9 يناير (18 و19 دي)؛ يومين تحولت فيهما شوارع إيران إلى ساحة مجابهة ضارية بين المواطنين وقوات القمع التابعة للجمهورية الإسلامية، حيث قوبلت تطلعات جمع غفير من المحتجين برصاص الغدر. بثت أنباء المجازر الخوف واللوعة في بيوت كثيرة، غير أنها عجزت عن إخماد صوت الاحتجاج الهادر. وفي 10 يناير (20 دي)، اع…

محمد روستا · شیراز · نورآباد ممسنی · شکنجه در بازداشت

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.