الشهيد الخالد قائم حسيني؛ سبعة أشهر بين الاعتقال وحبل المشنقة

إعدام قائم حسيني 20 عاماً في ايران أصفهان سجن اصفهان المركزي (سجن دستجرد)

بقلم: رودابه

كان قائم حسيني شاباً في العشرين من عمره، يعيش في أصفهان. لا تتوفر معلومات كثيرة عن حياته الشخصية؛ فلا صورة واضحة للسنوات التي خلت من عمره، ولا رواية مفصلة عن عائلته أو ما كان ينسجه من أحلام لمستقبله. وما بقي منه، أكثر من كونه حكاية حياة، ليس سوى حزمة من التواريخ والاتهامات؛ بضع ورقات من ملف قضائي انتهى بموت شاب في العشرين من ربيعه. كان أول تلك التواريخ هو ١٥ يناير ٢٠٢٦ (٢٥ دي‌ماه ١٤٠٤). في ذلك اليوم، اعتُقل قائم. وبعد سبعة أشهر، في ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ (٢٩ مرداد ١٤٠٥)، إعدام. إن المسافة الفاصلة بين هذين التاريخين هي كل ما نعرفه عن الفصل الأخير من حياته؛ سبعة أشهر قضاها خلف الأبواب المغلقة لأقبية الاحتجاز، وغرف التحقيق، وأروقة محكمة الثورة. كان ملفه القضائي مرتبطاً بأحداث ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي‌ماه ١٤٠٤) في ميدان عليخاني بأصفهان؛ ذلك اليوم الذي أعلنت فيه الجمهورية الإسلامية عن مقتل أربعة من عناصر القوات الخاصة، لتبدأ في أعقابه موجة الاعتقالات في أصفهان. وكان قائم أحد أولئك الذين اعتُقلوا في تلك الأيام. بيد أنه في أوراق القضية لم يكن مجرد شاب في العشرين، بل مجرماً. إذ عرّفه المركز الإعلامي للسلطة القضائية بالاسم المستعار «آرين»، وألقى في وجهه بوابل من الاتهامات الثقيلة: المحاربة، والإفساد في الأرض، والعمل ضد الأمن القومي، وتخريب الممتلكات العامة. زعمت الرواية الرسمية للنظام أن قائماً شارك في أ…

قائم حسینی · افغانستان · اصفهان،پرونده میدان علیخانی · زندان دستگرد

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.