الشهيد الخالد زهراء محمدي

الوفاة زهرا محمدي 44 عاماً في ايران كرج عظيمية

بقلم: جاويد

كانت زهراء محمدي، البالغة من العمر ٤٤ عاماً، تقطن في حي «عظيمية» بمدينة كرج، وهي أمٌّ لابنة واحدة. وقد وصفتها التقارير الصادرة عن مصادر حقوق الإنسان بأنها امرأة بعيدة عن المعترك السياسي وتعيش حياة بسيطة وطبيعية، إلى أن استهدفتها نيران القوات الأمنية في محيط سكنها خلال الاحتجاجات العامة في ٨ يناير/كانون الثاني (١٨ دي)، فلقيت حتفها. وبحسب الروايات المتزامنة التي نُشرت آنذاك، فقد قُتلت إثر إصابتها برصاص حي في الرأس وسط التجمعات والأجواء الاحتجاجية التي شهدها حي «عظيمية» في ذلك اليوم؛ في حين أفادت بعض المصادر بأن الرصاصة أُطلقت عليها من الخلف ومن مسافة قريبة. وعقب مقتلها، واجهت أسرتها تضييقات أمنية مشددة؛ حيث تشير التقارير إلى أن تسليم الجثمان جرى بعد تأخير طويل وتحت إشراف مباشر من الأجهزة الأمنية، كما حُرمت العائلة من إقامة مراسم تشييع وتأبين عامة وحرة. ووُري جثمانها الثرى أخيراً في إحدى مقابر منطقة «كَلاك» في كرج. ولا تتوافر في المصادر المنشورة سوى تفاصيل يسيرة ومحدودة عن حياتها الشخصية؛ إذ عُرفت بأنها أم لابنة، دون صدور أي معلومات رسمية أو موثوقة بشأن مهنتها أو نشاطها الاجتماعي أو خلفيتها المهنية. ويُكرّس هذا الغياب في التفاصيل صورتها بوصفها مواطنة تعيش حياة عائلية عادية في بيئة مدنية، لا شخصية عامة أو سياسية معروفة. كما أُقيمت مراسم تأبينها وأربعينيتها بمشاركة شعبية في حي «عظيمية»…

زهرا محمدی · کرج · البرز · عظیمیه

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.