الشهيد الخالد ليلى عظيمي
الوفاة ليلا عظيمي 38 عاماً في ايران طهران طهران بارس
بقلم: مهرشيد
وُلدت ليلى عظيمي عام 1985 (1364 شمسية) في مدينة أصفهان، وكانت تقيم في حي «طهران بارس» بالعاصمة طهران. اعتاد أصدقاؤها أن ينادوها تحببًا باسم «ليلي»؛ امرأة مفعمة بالحيوية وطيبة القلب، بابتسامة لا تفارق محياها، ولهجة أصفهانية عذبة بقيت حية في ذاكرة أحبائها. وقبل وقت قصير من مقتلها، كانت قد تزوجت حديثًا لتبدأ فصلاً جديدًا من فصول حياتها. اندلعت احتجاجات يناير 2026 (دي 1404) من سوق طهران الكبير تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية، لكنها سرعان ما تجاوزت المطالب المعيشية لتتمدد إلى مدن شتى، مستهدفةً بنية نظام الجمهورية الإسلامية. وفي يومي 8 و9 يناير 2026 (18 و19 دي)، وتزامنًا مع دعوة الأمير للمواطنين بالنزول إلى الشوارع، اتسعت رقعة المظاهرات؛ وكانت ليلى في مساء 8 يناير 2026 (18 دي) حاضرة في حي طهران بارس بين جموع المحتجين. في تلك الليلة، هاجمت قوات القمع ليلى، وانهالت على رأسها بضربات مبرحة ومتتالية بالهراوات والسكاكين. وكانت الجراح بالغة إلى حد أودى بحياتها. كانت في الثامنة والثلاثين من عمرها؛ امرأة لم تكن غايتها، على حد تعبير إحدى صديقاتها، سوى «العيش بكرامة تليق بإنسان». وعقب مقتلها، نقل عناصر الأمن جثمانها إلى مشرحة كهريزك دون إخطار ذويها، كما صادروا هاتفها المحمول، وظلت عائلتها طوال أيام اختفائها محرومة من أي خبر يشفي صدورها عن مصيرها. تواصلت رحلة البحث والغموض لستة أيام كاملة، حتى عُثر…
لیلا عظیمی · تهران · تهرانپارس