الشهيد الخالد محسن إبراهيم زاده؛ إيراني أوجب من جسدي
الوفاة محسن ابراهیمزاده حسنجانی 37 عاماً في ايران ساوه ارض الربيع
بقلم: كهن
«إيراني أوجب من جسدي...» لكن شتان ما بين القول والفعل. إيراني، إيراننا، أرض الأم، أرض النبلاء، أرض الأحرار، وكم من الأحرار الذين بذلوا أرواحهم بشرف لتبقى الأم الحنونة نقية من أذى الأعداء. وكان عزيز إيران الأول، محسن إبراهيم زاده، أحد أبطال هذه الأرض الذي لم يكتفِ بالقول، بل قال وتمسك بكلمته ومبادئه: «إيراني أوجب من جسدي.» شاب في الـ ٣٥ من عمره، من أهالي ساوه، رياضي، ومدرب لياقة بدنية، وصاحب ناديه الخاص. إنسان نقي وصافٍ كانت نقاء قلبه يتجلى في عينيه. كانت ابتسامته تشرق على وجهه، وبشهادة أصدقائه ومعارفه، كان يتمتع بشهامة الأبطال، نبيلاً وجديراً بالثناء؛ والفصل الأخير من حياته يشهد على هذه الحقيقة. في مساء 9 يناير 2026 (19 دي 1404)، انضم إلى الحشود المحتجة للمرة الثانية على التوالي في منطقة مدينة بهارستان. وفي الليلة التي سبقتها، أي في 8 يناير 2026 (18 دي 1404)، وفي الليلة الأولى لدعوة رضا بهلوي، كان حاضراً في الشارع، وقد أصيب بطلقات الخرطوش في وجهه ورقبته، لكن هذه الجروح لم تمنعه من العودة، فعاد إلى الشارع مرة أخرى. وفي الليلة الثانية، ووسط الاحتجاجات، بينما كان يساعد فتاة مصابة، أصابته رصاصة من مرتزقة الجمهورية الإسلامية، ولقي حتفه. وبحسب أصدقائه، كان قد قال قبل مشاركته في الاحتجاجات: «سأموت في هذه الاضطرابات، لكن إيراننا ستتحرر.» لقد وفى بكلمته، وسجل اسمه كـ «عزيز إيران الأول» في ت…
محسن ابراهیمزاده · ساوه · عزیز شماره یک ایران