الشهيد الخالد بوريا جعفري؛ ناشط سياحي غدا صوتاً لموائد الناس الخاوية

الوفاة بوريا جعفري 39 عاماً في ايران طهران مدينة الري

بقلم: اريشا

الشهيد الخالد بوريا جعفري، البالغ من العمر ٣٩ عاماً، كان شاباً أعزب من سكان طهران، يعمل مرشداً سياحياً وناشطاً في قطاع السياحة، ومديراً لمنظومة رحلات سياحية بعنوان «بوريا غشت». نشط بوريا لسنوات بصفته مرشداً سياحياً معتمداً في تنظيم الرحلات الاستكشافية للطبيعة والمعالم التاريخية داخل البلاد وخارجها، ويستذكره أصدقاؤه ورفاق أسفاره كشخص مفعم بالطاقة، ودود، وعاشق للترحال. وقبل خروجه الأخير من البيت، قال لوالدته: «اخطبي لي بعد حلول العيد.» قُتل بوريا على أيدي الجمهورية الإسلامية وعناصرها الأمنية يوم الخميس ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤) في مدينة ري الواقعة جنوب طهران، خلال الاحتجاجات العارمة التي عمّت البلاد تلبيةً لدعوة الأمير رضا بهلوي. وبحسب إفادات شهود العيان وتقارير المنظمات الحقوقية، تعرض بوريا أثناء تظاهرات ذلك اليوم لهجوم مباغت من قوات القمع، ولفظ أنفاسه الأخيرة إثر ضربات مبرحة ومتتالية بالهراوات استهدفت مؤخرة رأسه ووجهه وأنفه. وكان بوريا قد عبّر، قبل مقتله بفترة وجيزة، في آخر منشور له عبر صفحته الشخصية عن احتجاجه على تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين والغلاء الفاحش، كاتباً: «لسنا من أصحاب رؤوس الأموال، ولا سماسرة... نحن فقط نريد أن نعيش، لا أن نبقى على قيد الحياة فحسب. الغلاء يعني انكسار الأب، وغصّة الأم، وصمت المائدة، وقلق الغد... نحن نحتج؛ لا على الحياة ذاتها، بل على هذا الشكل من الح…

پوریا جعفری · تهران · تورلیدر

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.