الشهيد الخالد أتينا حسينيان
الوفاة اتنا حسينيان في ايران غرغان
بقلم: كهن
الشهيد الخالد آتنا حسينيان، مواطنة مقيمة في محافظة غلستان ومدينة جرجان، كانت متزوجة وأم لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات اسمه آدرين. وفقًا للتقارير المنشورة، كانت آتنا مساء يوم 8 يناير 2026 (18 ديماه)، برفقة عائلتها، بين الحشود التي نزلت إلى الشوارع استجابة لدعوة رضا بهلوي، وذلك أمام مبنى قائمقامية جرجان. تشير الروايات إلى أنه في ذلك اليوم، ومع اشتداد وتيرة الاحتجاجات، كان جو المدينة متوترًا للغاية، وكانت القوات الأمنية تطلق النار بالأسلحة النارية على المتظاهرين. وفي خضم هذه الاشتباكات، أفادت التقارير أن مبنى قائمقامية جرجان سقط في أيدي المحتجين لساعات، ثم شب فيه حريق. آتنا أيضًا، في غمرة هذه الاشتباكات، فقدت حياتها إثر إصابتها برصاصة حربية في رأسها. وقع هذا الحادث أمام أعين أفراد عائلتها، وترك في قلوبهم لوعة ثقيلة ومشهدًا مريرًا ومؤلمًا إلى الأبد. شقيقتها المفجوعة، نشرت صورها وذكرياتها على صفحتها الاجتماعية، وكتبت عن حزن آدرين العميق: «يا حبيبة أختك، انهضي... آدرين يفتقدكِ كثيرًا. كان طفلي يعتمد عليكِ كليًا، وكانت روحكِ مرتبطة بروحه، ماذا جرى بحق السماء؟ يا إلهي، ألم تشفق على هذا الطفل؟ يا آتنا يا روحي، كنتِ تقولين: "عندما يكبر ابني، سيأتي ليقلّني بسيارته، ونذهب لنتجول..." ماذا جرى لكل تلك الأمنيات؟ طفلي في العاشرة من عمره، عيناه تفيضان دماً وقلبه يمتلئ حزناً وغماً. كان يقول دائماً: "…
آتنا حسینیان · گرگان · گلستان