الشهيد الخالد محمد رجبي بيستكاني؛ رجل من ديار زاينده‌رود

الوفاة محمد رجبي بيستكاني 36 عاماً في ايران أصفهان مدينة زاينده رود

بقلم: نَفَس

كان محمد رجبي بيستكاني مواطنًا في السادسة والثلاثين من عمره، من أهالي مدينة زاينده‌رود (حي بيستكان) التابعة لقضاء لنجان في محافظة أصفهان. كان حائزًا على شهادة دبلوم في ميكانيكا السيارات، ويدير ورشة صغيرة لإصلاح المركبات؛ ورشة كانت في وجدان أهالي الحي أرحب بكثير من مجرد مكان للتصليح. فكل من عرفه يذكره ببالغ الإجلال والتقدير، إذ يؤكدون أن دكانه كان ملاذًا ومقصدًا دافئًا لأهل المنطقة. وعهد فيه جيرانه رجلاً منصفًا، كادحًا، بشوش المحيا ودمث الأخلاق، حتى اشتُهر بين الناس بحسن معشره ونقاء أمانته. كان محمد والدًا لطفل في الثانية عشرة من عمره يُدعى سبهَر. ومثله كمثل جموع غفيرة ممن التحقوا بركب التظاهرات الاحتجاجية، لم يكن يحمل في صدره غاية سوى التطلع إلى غدٍ أفضل لأبناء وطنه ولفلذة كبده. وفي مساء 8 يناير (18 دي)، أمام مقر الباسيج في حي بيستكان، استهدفته رصاصة حية من سلاح كلاشينكوف؛ رصاصة أُطلقت – كما يُروى – على يد عناصر متمركزة فوق سطح المقر، فأصابت قلبه مباشرة وأردته قتيلاً. تجرعت عائلته مرارة التيه لثلاثة أيام متواصلة وهي تبحث عنه بحرقة بين أقسام الشرطة والمستشفيات والطب الشرعي. وبعد انقضاء تلك الأيام، علمت الأسرة عبر ذوي ضحية أخرى أن جثمان محمد يرقد في مقبرة "باغ رضوان" بأصفهان. وعلى غرار ما فُرض على العديد من عائلات «الشهيد الخالد»، أُرغمت عائلة محمد أيضًا على توقيع تعهد يقضي بعدم إقام…

محمد رجبی بیستگانی · جاویدنام های زاینده‌رود · جاویدنام های لنجان · اصفهان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.