الشهيد الخالد محمد مهدي (شهرام) زارع

الوفاة محمدمهدی زارع 51 عاماً في ايران مرودشت

بقلم: اناهيتا

كان اسمه المسجل في الهوية محمدمهدي ، لكن الجميع كانوا ينادونه شهرام . وكما كان يوحي اسمه، فقد كان إنساناً هادئاً، حنوناً، ودمث الأخلاق. وكان على قدر كبير من الدفء والألفة لدرجة أن رفاقه في الخدمة العسكرية كانوا ينادونه «شهرام الشيرازي». كان شهرام يعشق عائلته أكثر من أي شيء آخر. وكان أباً رحيماً وحنوناً لأطفاله الثلاثة؛ يقضي الوقت معهم، ويخلق في الاحتفالات والتجمعات العائلية، برقصاته وبهجته، لحظات مفعمة بالحب والحياة. كانت تلك الأيام السعيدة ذكريات لا تُنسى لعائلته، وكان الجميع يتمنى أن تدوم هذه البهجة لسنوات طوال. لكن قدر شهرام زارع (محمدمهدي زارع) ، كحال حياة الكثير من العائلات الإيرانية، تبدل تماماً بعد اليومين الداميين ٨ و٩ يناير ٢٠٢٦ (١٨ و١٩ دي ١٤٠٤). وحل حزن عميق محل الفرح، واتشحت حياة عائلته بلون آخر إلى الأبد. وفي أعقاب الدعوات للتظاهر يومي ٨ و٩ يناير ٢٠٢٦ (١٨ و١٩ دي ١٤٠٤)، خرج شهرام أيضاً إلى الشارع لمؤازرة المحتجين. وبحسب الروايات التي نقلها من كانوا حاضرين في تلك الليلة في مدينة مرودشت، فقد استُهدف برصاص قوات القمع بينما كان يستقل سيارته الشخصية، وفارق الحياة في فجر ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤) متأثراً بجراحه البالغة. وتحول حفل تأبين أربعينيته إلى ملحمة من التضامن بين أهالي مرودشت؛ حيث أحيا الحشد الغفير ذكراه بهتافات «بِرا، بِرا» ــ وتعني «أخي» باللهجة الشيرازية. وقد أضفت طق…

محمدمهدی (شهرام)زارع · مرودشت

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.