الشهيد الخالد ناصر نصيري

الوفاة ناصرالدین نصیری نصفچی 52 عاماً في ايران طهران تشيتغر

بقلم: مهرشيد

«الطيب الذي كان سندنا.» هذه هي العبارة المنقوشة على شواهد قبر ناصر نصيري. ولعله لم يكن بمقدور أحد، أكثر من عائلته، أن يصفه بمثل هذا الإيجاز والعمق في كلمات معدودات. ولد ناصر في ٢٢ ديسمبر ١٩٧٣ (١ دي ١٣٥٢)، وهو من أهالي مدينة رودبار وكان يسكن في حي "شيتغر" بطهران. كان يبلغ من العمر ٥٢ عاماً، وهو أب لابنتين تبلغان من العمر ٢٧ و١٤ عاماً. ويصفه مقربوه بأنه كان رجلاً شريفاً، كادحاً، ومحباً لوطنه؛ زوجاً حنوناً، وأباً صبوراً، وإنساناً بشوش الوجه، استطاع بنبله وإنسانيته أن يأسر قلوب الكثيرين. لقد عمل قرابة ثلاثين عاماً لكي يجني يوماً ما، براحة بال، ثمار سنوات كفاحه ويعيشها هانئاً إلى جانب عائلته. كانت أمنياته بسيطة؛ السكينة التي تأتي بعد سنوات من التعب، ورؤية ابنتيه في زفافهما، واحتضان أحفاده، وقضاء سنوات تقاعده برفقة أحبائه. غير أن أياً من هذه الأماني لم يمهله القدر ليحققها. في مساء يوم ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، خرج ناصر من منزله لشراء الخبز. عاد بعد بضع دقائق، وسلم الخبز لابنته وقال لها: «أنا عند رأس الشارع، لا تقلقوا.» كانت هذه آخر جملة سمعتها عائلته منه. ولم يمضِ وقت طويل حتى دوى صدى إطلاق النار في أرجاء حي "سَرو آزاد" (شيتغر). وبحسب شهود عيان، فإن رصاصة حية أطلقها عناصر من قوات البسيج المتمركزين على سطح مقر البسيج، أصابت قلب ناصر مباشرة. سارع المواطنون المتواجدون في المكان بنقله إلى ا…

ناصر نصیری · چیتگر تهران · رودبار

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.