الابتسامة الجميلة لإيران

الوفاة تُبسم صالِحي 17 عاماً في ايران بندر عباس

بقلم: دانجو

كان حزن انفجار ميناء رجائي، مع أمواج الخليج العربي، يقرع تحت جلد المدينة كطبل دمام. منذ أيام، كان الريح يهمس في أذن الأزقة والجدران والأبواب المتشققة من موجة الانفجار، يهمس بنداء الثامن عشر والتاسع عشر من كانون الثاني. يومي الخميس والجمعة اللذين كانا على وشك أن يحددا مصير جيل. كان اسمها تبسُّم، وعيناها مرآة أحلام مراهقة. في ليلة الثامن عشر، انطلقوا مع شقيقها إلى الشوارع حاملين الحماس والاندفاع، وعادوا سالمين إلى البيت في تلك الليلة. لكن في ليلة التاسع عشر، أظهر القدر وجهه الآخر. فتح القامعون نيرانًا أكثر شراسة، واستقرت رصاصات حربية على جسد تبسُّم النحيل وآلاف غيرها. سقط البشر واحدًا تلو الآخر، وامتلأت جداول المدينة بدماء أبنائها العزل. نزل الخبر على رأس والديها كصخرة جبلية. انطلق الأب يبحث يائسًا عن جسد تبسُّم البارد، وواجه طلبًا مروعًا كما حدث للعديد من الشهيد الخالد. فقد احتجزت "الزومبي" جثث أحبائهم الشهيد الخالد كرهائن، وسعت إلى محو من أطلق النار وإلقاء عبء الجريمة على كاهل الضحية. في ذهول ويأس، وافق الأب على أبشع صفقة في حياته، واضطر بيدين مرتعشتين أن يكتب أن ابنته انتحرت، لينقذ جثمان فلذة كبده الملطخ بالدماء من براثن القوى الأمنية. كان يعلم أن قبر ابنته سيكون هدفًا لانتقام "الزومبي"، فقام ليلاً بمساعدة زوجته بنقل جسد تبسُّم من رطوبة بندر عباس إلى برودة أراك، وأودعوها في مقبرة…

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.