الشهيد الخالد حميد زارع

الوفاة حمیدرضا زارع 32 عاماً في ايران مرودشت

بقلم: نَفَس

في تلك الأيام التي نزل فيها ملايين الإيرانيين إلى الشوارع ليصدحوا بمطالبهم وحقوقهم التي حُرموا منها لما يقرب من ٤٧ عاماً، انضم أهالي مرودشت بدورهم إلى هذه الانتفاضة العارمة، هاتفين بصوت واحد مع سائر مدن إيران. ومرودشت، تلك المدينة التي ارتبط اسمها بتاريخ إيران التليد ومجدها وتراثها الخالد، رفعت هي الأخرى في تلك الأيام صوت احتجاجها ملء السمع كبقية مدن البلاد. وكان من بين الجموع التي خرجت إلى الشوارع حميد زارع، الذي عرفه الكثيرون باسم «مهران». يذكره عارفوه شاباً متقداً حماسةً، دمث الخلق، وابناً باراً من أبناء مرودشت الأوفياء؛ شاباً لم يكن يوماً بمعزل عن قضايا شعبه ومصير وطنه، بل حمله يقين راسخ بأن غداً أفضل يليق بإيران وشعبها. كان مهران صانع خزائن، يكسب قوت أسرته حلالاً بعرق جبينه وكدّ يمينه. وإلى جانب سعيه وكفاحه، كان رياضياً معروفاً في رفع الأثقال، وتُوج بميداليات في بطولات شتى. وما فتىء كل من حوله يذكرون دأبه وانضباطه وروحه الرياضية الوثابة، سواء في ميدان العمل أو في مضمار الرياضة. وكان مهران أباً لطفل في السادسة من عمره، يكرس جل حياته من أجل أسرته ومستقبل ولده الصغير. أُصيب مهران خلال تظاهرات يوم ٨ يناير / كانون الثاني (۱۸ دی). وتفيد التقارير المنشورة بأنه تعرض أولاً لضربة هراوة في الرأس، بيد أن قوات القمع لم تكتفِ بذلك، بل بادرت في التو واللحظة إلى إطلاق الرصاص الحي عليه وإصابته…

جاویدنام های مرودشت · مهران زارع · حمید زارع · مرودشت

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.