الشهيد الخالد مهدي جوقادي

الوفاة مهدي تشوقادي 42 عاماً في ايران شهرضا شارع الشهيد بهشتي

بقلم: نَفَس

وُلد مهدي تشوقادي في ٢١ سبتمبر ١٩٨٣ (٣٠ شهريور ١٣٦٢)، وكان من أهالي مدينة "شهرضا" والمقيمين فيها. كان يعمل في تمديدات الغاز واللحام؛ صاحب عملٍ بنى مشروعه بجهد يديه وكان يعمل تحت إدارته عدة أشخاص. كان مهدي رجلًا عصاميًا، من أولئك الذين استطاعوا بالكد والمثابرة أن يبنوا لأنفسهم ولعائلاتهم حياة كريمة عزيزة. كان رياضياً، وقد أحرز المركز الأول على مستوى البلاد في رياضة كمال الأجسام؛ وهو إنجاز يجسد انضباطه وإصراره في الحياة. ويذكره أصدقاؤه ومعارفه شابًا عطوفًا حنونًا، وكان محبوبًا في أوساط عائلته وأصدقائه. وفي يوم ٩ يناير (١٩ دي)، انضم مهدي إلى جموع المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع تطلعًا لمستقبل أفضل وإيران حرة. ووفقًا لشهود عيان، في مساء ذلك اليوم، كان مجلس تأمين أمن شهرضا، إثر أحداث ليلة البارحة (٨ يناير / ١٨ دي)، قد أغلق معظم الشوارع الرئيسية في المدينة، حتى بدت المدينة وكأنها تخضع لحظر تجول وأحكام عرفية. ولم يتبقَّ مفتوحًا سوى شارع "الشهيد بهشتي"، وما إن احتشد فيه جميع المحتجين، حتى شرع قناصةٌ كانوا قد تمركزوا فوق أسطح المباني في إطلاق النار على المحتجين. وكان مهدي يفر مع جمع من المحتجين، حين استهدفه القناصة برصاصة من الخلف أصابته في رأسه. وبحسب أحد شهود العيان، نقل المواطنون جثمانه بشاحنة إلى المستوصف، غير أن محاولات إنقاذه لم تجدِ نفعًا. ظلت عائلته خمسة أيام تعيش انقطاع الأخبار و…

مهدی چوقادی · جاویدنام های شهرضا · باغ رضوان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.