الشهيد الخالد محمد حسين فتح الله زاده رازليقي

الوفاة محمدحسين فتح الله زاده رازليقي 24 عاماً في ایران

بقلم: كتيون

ولدتُ في ٧ يوليو ٢٠٠١ (١٦ تير ١٣٨٠)؛ في غمرة أيام الصيف الطويلة. لم يدر بخلد أحدٍ يومها أن عمري سيكون من القصر بحيث لن يتسنى لي أن أعيش سوى ٢٤ صيفًا. في ذلك اليوم، ضمتني أمي إلى صدرها وهي تحمل في قلبها ألف أمنية لمستقبلي؛ أمنيات لم يكن مقدرًا لها أن تظل مبتورة في مساء شتوي، وسط دوي رصاصات الغدر والوحشية. مضت طفولتي كحال الكثير من أطفال هذه الأرض؛ بين لعب وركض وضحك ومدرسة، وأمنيات بسيطة ولهفة لأن أكبر. في تلك الأيام، كنت أحسب أن الكبر يعني بلوغ الحرية؛ ولم أكن أدرك أن الكبر يعني أحيانًا العيش في زمن تصبح فيه حتى الأحلام مدفوعة الثمن. نشأتُ في زمن كان فيه الكثير من أبناء جيلي، وقبل أن تسنح لهم الفرصة لبناء مستقبلهم، يجدون أنفسهم في أتون حرب غير متكافئة مع اليأس. الغلاء، وضغوط العيش، والظلم، ومستقبل يضيق أفقه يومًا بعد يوم. كنت من أولئك الشباب الذين لم تكن الحياة بالنسبة لهم رغدًا وخالية من الهموم، بل كانت مثقلة بالمسؤوليات. كنت هادئًا، لكنني حملت في قلبي أحلامًا كبارًا؛ أحلامًا كان يلزمني لتحقيقها أن أعمل، وأصمد، وأحمل عبء الحياة على كتفيّ. وكان ملاذي للفرار من وطأة الحياة وضغوطها هو الذهاب إلى النادي الرياضي. كنت شغوفًا بالرياضة، أقضي ساعات في النادي، وأنفض عن جسدي تعب الأيام بين التمارين. كما كنت أعشق ركوب الدراجات النارية؛ ولم تكن خوذتي مجرد أداة، بل كانت جزءًا من أيام شبابي تجسد…

محمدحسین فتح‌اله‌زاده رازلیقی · تهران · تهرانپارس

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.